فهرس الكتاب

الصفحة 4405 من 13362

[حديث: لا حلف في الإسلام]

2294# قوله: (حَدَّثَنَا عَاصِمٌ) : هذا هو عاصم بن سليمان الأحول، أبو عبد الرَّحمن، البصريُّ، عن عبد الله بن سرجس [1] ، وأنس، وعمرو بن سَلِمة، وخلق، وعنه: شعبة، وابن عُليَّة، ويزيد، وخلقٌ، قال أحمد: ثقة مِن الحُفَّاظ، مات سنة (142 هـ) ، أخرج له الجماعة، له ترجمة في «الميزان» ، وصحَّح عليه.

تنبيه: قال ابن عُليَّة: كلُّ مَنِ اسمه عاصم في حفظه شيء، ذكر ذلك الذَّهبيُّ في ترجمة هذا الرَّجل، والله أعلم، وذكر في ترجمة عاصم بن بَهدلة أحد القرَّاء السَّبعة: عن يحيى القطَّان قال: ما وجدت رجلًا اسمه عاصم؛ إلَّا ووجدته رديء الحفظ، انتهى.

تنبيه ثانٍ: قال ابن حِبَّان في «ثِقاته» في ترجمة عاصم بن رزين: (وقد وَهم مَن أطلق الوَهم على العواصم كلِّهم؛ حيث قال: ما في الدُّنيا عاصم إلَّا وهو ضعيف، من غير دلالة ثبتت على صحَّة ما قاله) انتهى لفظه.

قوله: (لاَ حِلْفَ فِي الإِسْلاَمِ) : (الحِلْف) : بكسر الحاء، وإسكان اللَّام، وقد قدَّمتُ أنَّه يقال: حَلْف؛ بفتح الحاء [2] ، وسكون اللَّام قريبًا؛ أي: على ما كان في الجاهليَّة من الانتساب به والتَّوارث؛ لقوله تعالى: {ادْعُوَهُمْ لآبَائِهِمْ} [الأحزاب: 5] ، ولآية الميراث، وأصل الحِلف من (الحَلِف) ؛ التي هي اليمين، كانوا يتقاسمون عند عقده على التزامه، والواحد: حليف، والجمع: حلفاء وأحلاف.

قوله: (قَدْ حَالَفَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بَيْنَ قُرَيْشٍ وَالأَنْصَارِ فِي دَارِي) : أي: آخى.

[1] في (ب) : (سرخس) ، وهو تصحيفٌ.

[2] (بفتح الحاء) : سقط من (ب) .

[ج 1 ص 573]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت