فهرس الكتاب

الصفحة 4364 من 13362

قوله: (لاَ أَغْبُقُ [5] ) : هو بفتح الهمزة، وضمِّ الموحَّدة، تقول: غبَقت الرجل _بفتح الباء_ أَغبُقه؛ بضمِّها مع فتح الهمزة، قال النَّوويُّ بعد أنْ ذكر هذا الضبط: (وما ذكرته من الضَّبط مُتَّفقٌ عليه في كتب اللُّغة والغريب والشُّروح، وقد يصحِّفه بعضُ مَن لا أنسَ له، فيقول:(أُغبِق) ؛ بضمِّ الهمزة، وكسر الباء، قال: وهذا غلط)، انتهى، وهذا المكان كان في أصلنا مُدلَّسًا، ثمَّ زيد فيه هذا الضبط الذي ذكرته عن النَّوويِّ، لكن في المكان الثاني: (وكرهتُ أنْ أَغبِق) ؛ بفتح الهمزة، وكسر الباء بالقلم، وصُحِّح عليه، ثمَّ أُصلِح على ما قاله النَّوويُّ.

[ج 1 ص 567]

قال ابن قرقول في «مطالعه» : (أَغبق: ثلاثيٌّ، وضبطه الأصيليُّ: رباعيًّا، بضمِّ الهمزة، والصَّواب: ثلاثيٌّ) انتهى ملخَّصًا، (الغَبُوق) : شرب العشيِّ] [6] .

قوله: (فَلَمْ أُرِحْ) : هو بضمِّ الهمزة، وكسر الرَّاء، كذا في أصلنا، قال ابن قرقول: ( «أُرح» ؛ بضمِّ الهمزة [7] للأصيليِّ، والإراحة: ردُّ الماشية بالعشيِّ، ولغيره: «أرُح» ؛ أي: أَرجِع بالماشية، قال القاضي: هما سواء) ، وتعقَّبه ابن قرقول، فقال: (وليس كما قال؛ لأنَّه ضمَّ الرَّاء، فلو كسرها؛ لكان كما قال) انتهى.

قوله: (أَهْلًا أَوْ مَالًا) : (الأهل) : الزَّوجات، و (المال) : الرَّقيق، قال بعضهم: والدَّوابُّ [8] ، وليس له هنا معنًى، والله أعلم.

قوله: (حَتَّى بَرقَ الْفَجْرُ) : هو بفتح الرَّاء وكسرها (بَرق) .

قوله: (غَبُوقَهُمَا) : هو بفتح الغين، شراب العشيِّ، وقد تقدَّم أعلاه [9] .

قوله: (حَتَّى أَلَمَّتْ بِهَا سَنَةٌ مِنَ السِّنِينَ) : (ألمَّت) : أي: نزلت، و (السَّنة) : القحط والجدب.

قوله: (حَتَّى إِذَا قَدَرْتُ عَلَيْهَا) : هو بفتح الدَّال.

قوله: (لاَ أُحِلُّ لَكَ) : هو رباعيٌّ، أحلَّ يُحلُّ؛ أي: لا أجعله لك حلالًا إلَّا بالعقد، والله أعلم.

قوله: (فَتَحَرَّجْتُ) : أي: خِفتُ الحرج؛ وهو الإثم.

قوله: (فَافْرُجْ عَنَّا مَا نَحْنُ فِيهِ) : هو بكسر الرَّاء في أصلنا، وقد طرأ معه الضَّمُّ، وقد قدَّمتُ الكلام على ذلك قبل هذا؛ فانظره، وكذا عُمِلت الثَّانية: (فَافْرُجْ عَنَّا مَا نَحْنُ فِيهِ) ، وضبطه بعضهم هنا: بقطع الهمزة، وكسر الرَّاء؛ أي: اكشف، قال: وفي غير رواية البخاريِّ: بهمزة وصل، وضمِّ الرَّاء، من قولهم: فرجَهُ يفرُجه [10] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت