فهرس الكتاب

الصفحة 4332 من 13362

[حديث: الجار أحق بسقبه]

2258# قوله: (أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ) : تقدَّم مرارًا أنَّه عبد الملك بن عبد العزيز بن جُريج، الإمام المكِّيُّ، وتقدَّم مُتَرجَمًا.

قوله: (عَنْ عَمْرِو بْنِ الشَّرِيدِ) : هو بفتح الشِّين المعجمة، وتخفيف الرَّاء، ثمَّ مثنَّاة تحت ساكنة، ثمَّ دال مهملة، وهو عَمرو بن الشَّرَيْد بن سُوَيد، يروي عن أبيه، وسعد، وطائفة، وعنه: إبراهيم بن ميسرة، ويعلى بن عطاء، وطائفة طائفيُّون، أخرج له البخاريُّ، ومسلم، وأبو داود، والنَّسائيُّ، وابن ماجه [1] ، وثَّقه أحمد العجليُّ وغيرُه.

قوله: (فَجَاءَ الْمِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَةَ [2] ) : هو بكسر الميم، وإسكان السِّين المهملة، و (مخرمة) : صحابيٌّ جليل، و (المِسْور) : صحابيٌّ صغير، تقدَّما رضي الله عنهما.

قوله: (مَنْكِبَيَّ) : هو تثنية (مِنْكب) ، وهو معروف.

قوله: (إِذْ جَاءَ أَبُو رَافِعٍ مَوْلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ) : (أبو رافع) هذا: قبطيٌّ، مولاه عليه الصَّلاة والسَّلام، اسمه أسلم، وقيل: إبراهيم، وقيل: ثابت، وقيل: هرمز، شهد معه أحُدًا والخندق والمشاهد كلَّها بعدها، زوَّجه عليه الصَّلاة والسَّلام مولاته سلمى، فولدت له عبد الله بن أبي رافع، وشهد أبو رافع فتح مصر، وتُوفِّيَ بالمدينة قبل قتل عثمان، وقيل: بعده، وكان مملوكًا للعبَّاس، فوهبه لرسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيه وسلَّمَ، فلمَّا أسلم العبَّاس؛ اعتقه عليه الصَّلاة والسَّلام.

قوله: (بَيْتَيَّ) : هو تثنية (بَيْت) ، ولهذا قال: (ما أَبْتاعُهُما) ، وكذلك: (لَتَبْتاعَنَّهُمَا) ، وكذلك: (بِهِمَا [3] ) ، وسيأتي في (كِتَاب الحيل) : أنَّه بَيْت واحد من غير طريق، وقد ذكرت هناك جَمعًا؛ فانظره من (الحيل) .

قوله: (مُنَجَّمَة، أَوْ مُقَطَّعَة [4] ) : هذا شكُّ من الرَّاوي، ومعنى (منجَّمة) : مقطَّعة، وهو مأخوذ [5] من النَّجْم؛ بفتح النُّون، وإسكان الجيم، والنَّجم في الأصل: الوقت، ويقال: كانت العرب لا يعرفون الحساب، ويبنون [6] أمورهم على طلوع النَّجم والمنازل، فيقول أحدهم: إذا طلع نجم الثُّريا؛ أَدَّيت حقَّك، فسُمِّيت الأوقات نجومًا، ثمَّ سُمِّي المُؤدَّى في الوقت نجمًا، والله أعلم، ويجوز في (منجَّمة) و (مقطَّعة) الجرُّ والتَّنوين، والنَّصب معه، وهما ظاهران.

قوله: (لَقَدْ أُعْطِيتُ) : هو مبنيٌّ للمفعول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت