وقد ذكر ابن القيِّم في «الهَدْي» : (أنَّه عليه الصَّلاة والسَّلام لبس الجُبَّة، والقباء، والقميص، والسراويل، والإزار) ، فجزم على ما في النُّسخة التي وقفت عليها بأنَّه لبسه، وقال قبله بقليل: «واشترى صلَّى الله عليه وسلَّم سراويل» ، والظَّاهر أنَّه إنَّما اشتراها ليلبسها، وقد روي في غير حديث أنَّه لبس السراويل، وكانوا يلبسون السراويلات بإذنه) انتهى لفظه، والله أعلم.
قوله: (وَلاَ الْبُرْنُسَ) : هو _بضم الموحَّدة والنُّون_ كلُّ ثوب رأسه ملتزق به دراعة كان أو جبَّة، وقال ابن دريد: البُرنس؛ بضمِّ الباء: نوع من الطيالسة يلبسه العُبَّاد وأهل الخير، وفي «النهاية» لابن الأثير نحو ما تقدَّم غير كلام ابن دريد إلا أنَّه ذكر عوضه كلام الجوهريِّ، فقال: (وقال الجوهريُّ: هو قلنسوة طويلة كان النُّسَّاك [10] يلبسونها في صدر الإسلام، وهو من البِرْس؛ بكسر الباء؛ وهو القطن، والنُّون زائدة، وقيل: إنَّه غير عربيٍّ) انتهى، وقد راجعت كلام الجوهريِّ؛ فرأيته كذلك إلى قوله: (الإسلام) ، والباقي لابن الأثير، وهو ظاهر.
[1] في هامش (ق) : (محمد بن عبد الرحمن بن المغيرة بن الحارث بن أبي ذئب هشام بن شعبة) .
[2] (الثَّاني) : ليس في (ج) .
[3] (عن الزُّهري) : ليس في (ج) .
[4] (ابن) : ليس في (ب) .
[5] في (ب) : (فإن) .
[6] في (ب) و (ج) : (ولذلك) .
[7] في (ب) : (سروالة) .
[8] (النَّبي) : ليس في (أ) .
[9] زيد في (ج) : (أنه) ، وهو تكرار.
[10] في (ج) : (النساء) .