فهرس الكتاب

الصفحة 4311 من 13362

[حديث: إنا كنا نسلف على عهد رسول الله وأبي بكر وعمر في الحنطة]

2242# 2243# قوله: (أَبُو الْوَلِيدِ) : قال الدِّمياطيُّ: (هشام بن عبد الملك الطَّيالسيُّ، مات سنة «227 هـ» ، انتهى) ، وقد قدَّمت ترجمته.

قوله: (عَنِ ابْنِ أَبِي الْمُجَالِدِ) : سيأتي قريبًا أنَّه مُحَمَّد بن أبي المجالد، انتهى، وقيل: عبد الله بن أبي المجالد، عن ابن أبي أوفى مولاه وعبد الرَّحمن بن أَبْزَى، وعنه: أبو إسحاق الشَّيبانيُّ وشعبة، ثقةٌ، سمَّاه شعبة: مُحَمَّدًا، فوَهم، وثَّقه ابن مَعِين وغيرُه، قال أبو داود: كان شعبة يخطئ فيه، فيقول: مُحَمَّد بن أبي المجالد، وهذا ملخَّص من كلام المِزِّيِّ، وللذَّهبيِّ مثلُه، فالصَّواب عندهما: أنَّه عبد الله، وأخطأ فيه شعبة، فقال: مُحَمَّد، وقد تعقَّب ذلك مغلطاي، فقال ما ملخصُّه: (شعبة لم يقل: مُحَمَّدًا قطُّ، ولكنَّه رُوِيَت عنه رواياتٌ؛ في الواحدة: جزم بعبد الله، وفي أخرى: تردَّد ولم يجزم بمُحَمَّد، ثمَّ إنَّ أبا إسحاق الشَّيبانيَّ جزم باسمه مُحَمَّد ولم يتردَّد، كذا رواه عنه أبو داود في حديث: «هل كنتم تُخمِّسون الطعام؟» ، وجزم ابن أبي خيثمة في «تاريخه الكبير» بأنَّ شعبة سمَّاه عبدَ الله في روايته، ولم يذكر عنه خلافًا؛ فينظر) انتهى.

قوله: (وَحَدَّثَنَا يَحْيَى: حَدَّثَنَا وَكِيعٌ) : هذا يأتي الكلام عليه في (سورة الأعراف) في (التَّفسير) ؛ فانظره.

قوله: (عَنْ مُحَمَّد بْنِ أَبِي المُجَالِدِ [1] ) : تقدَّم الكلام عليه أعلاه؛ فانظره.

قوله: (حَدَّثَنَا [2] حَفْصُ بنُ عُمَرَ) : كذا [3] في أصلنا: بغير واو العطف، وينبغي أنْ يكون له واو، وفي نسخة صحيحة: ( «ح» : وحدَّثنا) ، وهذا جيِّد، وما في أصلنا فيه نظر، والله أعلم، و (حفص بن عمر) هذا: هو حفص بن عمر بن الحارث بن سخبرة الأزديُّ، أبو عمر الحوضيُّ، عن هشام الدَّستوائيُّ وشعبة، وعنه: البخاريُّ، وأبو داود، والكجِّيُّ، وأبو خليفة، ثبتٌ حجَّةٌ، قال أحمد: لا يُؤخَذ عليه حرفٌ، تُوفِّيَ سنة (225 هـ) ، أخرج له البخاريُّ، وأبو داود، والنَّسائيُّ.

قوله: (أَخْبَرَنِي مُحَمَّد، أَوْ عَبْدُ اللهِ بنُ أبي المُجَالِدِ) : تقدَّم الكلام عليه أعلاه [4] ، وأنَّ [5] ابن أبي المجالد اسمه مُحَمَّد أو عبد الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت