[حديث: كان في السبي صفية فصارت إلى دحية الكلبي ثم صارت .. ]
2228# قوله: (كَانَ فِي السَّبْيِ صَفِيَّةُ، فَصَارَتْ إِلَى دحْيَةَ الْكَلْبِيِّ، ثمَّ صَارَتْ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيه وسلَّمَ [1] ) : قال الدِّمياطيُّ: (حديث صفيَّة بهذا اللَّفظ لا تعلُّق له بهذا الباب، وقد رواه حمَّاد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس: أنَّ صفيَّة وقعت في سهم دحية، واشتراها النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيه وسلَّمَ بسبعة أرؤس، وبهذا يتعلَّق [بهذا] الباب بوجه ما) ، انتهى، والذي قاله الدِّمياطيُّ هو الذي أراده البخاريُّ، وهو في «مسلم» في (المغازي) و (النِّكاح) [2] ، وقد انفرد به مسلم مِن بين أصحاب الكتب السِّتَّة، وتقدَّم الكلام في ترجمة صفيَّة بنت حُيَيِّ بن أخطب.
قوله: (إِلَى دحْيَةَ) : هو بفتح الدَّال وكسرها، وقد تقدَّم مُتَرجَمًا في أوَّل [3] هذا التَّعليق.