قوله: (حَتَّى تُعْطِيَهَا مِئَةَ دِينَارٍ) : كذا هنا، وسيأتي قريبًا: (فجاءتني فأعطيتها عشرين ومئة دينار) ، وجه الجمع: أنَّها طلبت منه مئة، فجاءها بمئة [5] وعشرين، فأعطاها ما سألت، وزادها عشرين دينارًا، والله أعلم.
قوله: (وَلاَ تَفُضَّ الْخَاتمَ) : (تَفُضَّ الخاتَم) [6] : تقدَّم أنَّه يجوز فيه الفتح والكسر، وتقدَّمت لغات أخرى في (الخاتم) [7] .
قوله: (فَافْرُجْ) : تقدَّم الكلام عليها أعلاه [8] ، وكذا (فُرْجَةً) .
قوله: (بِفَرَقٍ مِنْ ذُرَةٍ) : هو بفتح الفاء والرَّاء، ويجوز سكونها، وإنَّه ستَّةَ عشرَ رطلًا، ثلاثة آصع، تقدَّم الكلام عليه، وكلام ابن الأثير، وتفريقه بين الساكن والمتحرِّك، وقوله هنا: (من ذرة) ، وفي موضع آخر [9] : (من آرْز [10] ) ؛ فلعلَّه استأجره بهما أو أنَّه استأجره بواحد منهما، فعوَّضه بالآخر عنه بشرطه، والله أعلم.
قوله: (فَعَمَدْتُ) : تقدَّم أنَّه بفتح الميم في الماضي، وكسرها في المستقبل، عكس (صَعِدَ) ، والله أعلم.
قوله: (فَافْرُجْ عَنَّا) : تقدَّم الكلام عليها أعلاه [11] .
قوله: (فَكُشِفَ عَنْهُمْ) : هو مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعلُه.