قوله: (وَمَا يَدْرِي [8] أَهْلَ مكَّة [9] ) : كذا في أصلنا: (يَدري) : بفتح أوَّله، و (أهلُ) : مرفوع، والذي أحفظه: (وما يُدري) ؛ بضمِّ أوَّله، رباعيٌّ، و (أهلَ) : منصوب، وليس مراده: أنَّ أهل مكَّة لا يدرون شيئًا؛ بدليل ردِّ سفيان عليه، وكذا رأيت (أهلَ) : منصوبًا بالقلم في نسخة مُعتمَدة.
[1] في (ب) : (أهملهما) ، وهو تحريفٌ.
[2] في (ب) : (ينار) ، وهو تصحيفٌ.
[3] في (ب) : (وعنه أبو) .
[4] في (ب) : (وكان قال) .
[5] في (ب) : (الخرص قريبًا وبعيدًا) .
[6] كذا في النُّسخ، وفي «اليونينيَّة» و (ق) : (فَقُلْتُ) .
[7] زيد في (ج) : (هذا) .
[8] كذا في (ق) ، ورواية «اليونينيَّة» : (يُدرِي) بضمِّ أوله.
[9] في هامش (ق) : (الذي أحفظه في هذا الكلام: وما يدري أهل مكة؛ بضمِّ أول «يدري» ، ونصب «أهل» على أنَّه مفعول، وليس مراده نفي أنَّهم لا يدرون شيئًا؛ بدليل رد سفيان عليه، والله أعلم) .
[ج 1 ص 548]