فهرس الكتاب

الصفحة 4211 من 13362

[حديث: أن النبي رخص في بيع العرايا في خمسة أوسق]

2190# قوله: (وَسَأَلَهُ عُبَيْدُ اللهِ بْنُ الرَّبِيعِ) : هو عبيد الله بن الرَّبِيع؛ بفتح الرَّاء، وكسر الموحَّدة، هذا الرجل لا أعرف ترجمته، ولم أرَه في «التذهيب» ، ولا في «ثِقات ابن حِبَّان» ، ولا في «الجرح والتعديل» لابن أبي حاتم، ولا في «ثِقات العجليِّ» ، ولا في «الميزان» ، ولا في «رجال مسند أحمد» ، ولا في رجال «زوائد عبد الله» ابنِه، والله أعلم به [1] ، (ولا في «الرواة عن مالك» للدَّارقطنيِّ، قال بعض حُفَّاظ هذا العصر: ولا الأصيليُّ ولا الخطيب قال: وجدت في «فتح الباري» أنَّه أخو الفضل بن الرَّبيع الحاجب، قال: وقال: فإنَّ الرَّشيد لما حجَّ؛ سأل مالكًا أنْ يُفرِد لولديه مجلسًا، فامتنع، فكانا يحضران عنده في مكان مُفرَد ومعهما حشمهما، وعبيد الله كان من أكبرهم؛ لمنزلة أبيه ثمَّ أخيه منهم، ولم يكن مُحدِّثًا ولا رِواية له حتَّى يُتطَّلب [2] اسمُه من الكتب المذكورة، انتهى) [3]

قوله: (أَحَدَّثَكَ دَاوُدُ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ؟) : أمَّا (داود) [4] ؛ فهو ابن الحُصَين، تقدَّم قريبًا ضبطًا [5] وبعض ترجمته، وأمَّا (أبو [6] سفيان) ؛ فقد تقدَّم قريبًا أنَّه وهب، ويقال: قُزمان مُتَرجَمًا قريبًا.

قوله: (فِي خَمْسَةِ أَوْسُقٍ) : تقدَّم أنَّ (الوسق) _بفتح الواو وكسرها_: ستُّون صاعًا، وقد جاء فيه حديثان، وقد تقدَّم، وتقدَّم الكلام على (الصَّاع) و (المدِّ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت