[حديث: أن رسول الله نهى عن المزابنة والمحاقلة]
2186# قوله: (عَنْ دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ) : هو بضمِّ الحاء وفتح الصَّاد المهملتين، وقد قدَّمت أنَّ الأسماء كذا، وأنَّ الكنى: بفتح الحاء وكسر الصَّاد المهملتين، وداود: يروي عن عكرمة والأعرج، وعنه: مالك وابن إسحاق، ثقة، وثَّقه ابن مَعِين وغيره، وقال ابن المَدينيِّ: ما روى عن عكرمة؛ فمُنكَر، قال أبو حاتم: لولا أنَّ مالكًا روى عنه؛ لتُرِك حديثه، وقال ابن عيينة: كنَّا نتَّقي حديثه، وقال أبو زرعة: ليِّن، تُوفِّيَ سنة (135 هـ) ، أخرج له الجماعة، وقد قدَّمت من كلام عليِّ بن المفضل المقدسيِّ: أنَّ مَن روى له الشَّيخان أو أحدُهما [1] ؛ فقد قفز القنطرة، له ترجمة في «الميزان» ، وصحَّح عليه [2] .
قوله: (عَنْ أَبِي سُفْيَانَ، مَوْلَى ابْنِ [3] أَبِي أَحْمَدَ) : قال الدِّمياطيُّ: واسم (أبي سفيان) وهبٌ، وقال مالك: اسمه قُزمان، مولى ابن أبي أحمد بن جحش الشَّاعر، انتهى، عن أبي هريرة، وأبي سعيد، وعبد الله بن زيد بن عاصم، ومروان، وجماعة، وعنه: داود بن الحُصَين، وحَبِيب بن أبي ثابت، وآخرون، وثَّقة ابن سعد وغيره، أخرج له الجماعة.
قوله: (اشْتِرَاءُ الثَّمَرِ بِالتَّمْرِ) : تقدَّم أنَّ الأولى: بالمثلَّثة، والثانية: بالمثنَّاة.
[1] في (ب) : (أحد) ، وهو تحريفٌ.
[2] (عليه) : سقط من (ب) .
[3] (ابن) : سقط من (ج) .
[ج 1 ص 547]