[حديث: لا تلقوا الركبان ولا يبيع حاضر لباد]
2158# قوله: (حَدَّثَنَا الصَّلْتُ بْنُ مُحَمَّد) : قال الدِّمياطيُّ: (الصَّلت بن مُحَمَّد: انفرد به البخاريُّ، والصَّلت بن مسعود انفرد به مسلم) انتهى؛ يعني: أنَّ كلَّ واحد منهما انفرد به عن رفيقه، لا عن رفقته، وذلك لأنَّ الصَّلت بن مُحَمَّد أخرج له النَّسائيُّ أيضًا، نعم؛ ابن مسعود انفرد به مسلم عن الجماعة كلِّهم.
قوله: (حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ) : هذا تقدَّم مرارًا أنَّه ابن زياد، وقد تقدَّم مُتَرجَمًا، وكذا (مَعْمَرٌ) تقدَّم أنَّه بفتح الميمين ساكن العين، وأنَّه ابن راشد.
قوله: (وَلاَ يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ) : تقدَّم أنَّ هذا خبر؛ ومعناه: النَّهي، وهو أبلغ من النهي فقط، وتقدَّم معنى (بيع الحاضر للبادي) .
قوله: (لاَ يَكُونُ لَهُ سِمْسَارًا) : بسينين مهملتين، هذا ممَّا لا خلاف فيه في الشام، وأمَّا أهل القاهرة ومصر؛ يقولونه بشين معجمة، ثمَّ مهملة، ولقد جادلني فيه بعض الطَّلبة الفضلاء من القاهريِّين، وكشفنا عنه، والسِّمسار: الدَّلال، وأصله: القيِّم بالأمر الحافظُ له [1] ، ثمَّ استُعمِل في مُتولِّي البيوع والشراء لغيره، والله أعلم.
[ج 1 ص 544]
[1] (له) : سقط من (ج) .