[حديث أبي هريرة: نهى رسول الله أن يبيع حاضر لباد]
2140# قوله: (حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ) : تقدَّم مرارًا أنَّه ابن المَدينيِّ، الحافظ المشهور، فإنَّ (سُفْيَان) : هو ابن عيينة، وتقدَّم (الزُّهْرِيُّ) : أنَّه مُحَمَّد بن مسلم [1] ، وتقدَّم (سَعِيد بْن المسيّب) أنَّه بفتح الياء وكسرها، وأنَّ غيره من المُسيَّبين لا يقال فيه إلَّا بالفتح، وتقدَّم (أَبُو هُرَيْرَة) أنَّه عبد الرَّحمن بن صخر، على الأصحِّ.
قوله: (أَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ) : بيع الحاضر للبادي: هو أن يقدم غريب بمتاع تعمُّ الحاجة إليه؛ ليبيعه بسعر يومه، فيقول بلديٌّ [2] : اتركه عندي؛ لأبيعه لك على التَّدريج بأغلى.
قوله: (وَلاَ يَخْطُبُ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ) : (يخطبُ) : مرفوع خبر [3] ؛ معناه: النَّهي، و (خِطبة) : بكسر الخاء معروفة، وكذا (وَلاَ تَسْأَلُ) : مرفوع في أصلنا على ما قلنا في (يخطبُ) .
قوله: (طَلاَقَ أُخْتِهَا) ؛ أي: طلاق ضرَّتها.
قوله: (لِتَكْفَأَ) : كفأت الإناء _ثلاثيٌّ ورباعيٌّ_ كفأته وأكفأته؛ إذا كببتَه وإذا أملتَه، وهذا تمثيل [4] لإمالة الضَّرَّة حقَّ صاحبتها [5] مِن زوجها إلى نفسها إذا سألت طلاقها.
[1] زيد في (ب) : (وتقدَّم محمد بن مسلم) .
[2] في (ب) : (بكذا) ، وهو تحريفٌ.
[3] في (ب) : (خبر مرفوع) .
[4] في (ج) : (يميل) ، وهو تحريفٌ.
[5] في (ب) و (ج) : (صاحبها) ، ولعلَّه تحريفٌ.
[ج 1 ص 541]