قوله: (عَنْ عَبْدِ اللهِ [19] بنِ سَلاَمٍ) : بتخفيف اللَّام بلا خلاف، واسم والد سلَام الحارثُ، إسرائيليٌّ، ثمَّ أنصاريٌّ خزرجيٌّ صحابيٌّ، كان حليفًا لبني الخزرج، كنيته أبو يوسف، كني بابنه [20] يوسف، وهو من بني قينُقاع؛ مثلث النُّون، يُصرَف ولا يُصرَف، تقدَّم، وهو من ولد يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم صلَّى الله عليهم وسلَّم [21] ، كان اسمه في الجاهليَّة: الحُصَيْن _بضمِّ الحاء وفتح الصَّاد المهملتين_ فسمَّاه عليه الصَّلاة والسَّلام: عبدَ الله، أسلم في أوَّل قدومه عليه الصَّلاة والسَّلام المدينة، ونزل في فضله قولُه تعالى: {وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِّنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ ... } ؛ الآية [الأحقاف: 10] ، ثمَّ قوله: {قُلْ كَفَى بِاللهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِندَهُ عِلْمُ الكِتَابِ} [الرعد: 43] ، روى عنه: ابناه مُحَمَّد ويوسف، وأبو هريرة، وأنس، وعبد الله بن مُغفَّل، وجماعات من التَّابعين، وشهد مع عمر رضي الله عنهما بيت المقدس والجابية، تُوفِّيَ سنة (43 هـ) بالمدينة، مناقبه مشهورة؛ منها: أنَّه عليه الصَّلاة والسَّلام شَهِد له بالجنَّة، ولم أر له ذكرًا في الغزوات، ولا في البعوث والسَّرايا، وكأنَّه كان معذورًا، ولا أعرف له مشهدًا إلَّا فتح بيت المقدس مع عمر، وهذا غريب جدًّا أنَّ شخصًا من كبار الصحابة في المدينة يقيم بها معه عشر سنين لم يغز غزوةً، ولم يحضر سريَّةً ولا بَعثًا، هذا فيما أعلم أنا، ولم أر أنا ذلك في كلام أَحد، وحديثه هذا في صفته عليه الصَّلاة والسَّلام أخرجه التِّرمذيُّ في (المناقب) ، وقال: حسن غريب.
[1] زيد في (ب) : (أبي) ، وليس بصحيحٍ.
[2] في هامش (أ) بخطٍّ مغاير: (بحث: تبديل التوراة) .
[3] كتب فوقها في (أ) و (ج) : كذا.
[4] (ذلك) : ليس في (ج) .
[5] في (ج) : (كغيره) .
[6] (بل) : سقط من (ج) .
[7] (والمعنى) : سقط من (ج) .
[8] في (أ) و (ج) : (اللفظ) ، وفي هامشهما: (لعله: المعنى) .
[9] زيد في (ب) : (بهما) .
[10] في (ج) : (قالوا) .
[11] في (ب) : (قال) .
[12] في (ب) : (إنَّه) .
[13] (محضًا) : ليس في رواية ابن عباس في (الشَّهادات) [خ¦2685] .
[14] في (ب) : (عليه السلام) .
[15] في (ج) : (على) .
[16] زيد في (ب) : (بن عمرو) ، وهو تكرارٌ.
[17] (في) : سقط من (ج) .
[18] (في الصفحة قبل هذه) : سقط من (ب) .