فهرس الكتاب

الصفحة 4103 من 13362

[حديث: اللهم أحببه وأحب من يحبه]

2122# قوله: (حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ) : هذا هو ابن المَدينيِّ، الحافظ المشهور.

قوله: (حَدَّثَنَا سُفْيَانُ) : تقدَّم أنَّ هذا هو ابن عيينة الإمام.

قوله: (فِي طَائِفَةِ النَّهَارِ) ؛ أي: في قطعة منه.

قوله: (قَيْنُقَاعَ) : تقدَّم مرَّات أنَّه مثلَّث النُّون، وأنَّه يُصرَف ولا يُصرَف.

قوله: (بِفِنَاءِ بَيْتِ فَاطِمَةَ) : الفِناء؛ بكسر الفاء، وبالمدِّ [1] : ما بين يدي المنازل والدُّور.

قوله: (أَثَمَّ لُكَعُ [2] ؟) : (أثَمَّ) : بهمزة الاستفهام، و (ثَمَّ) : بفتح الثَّاء، وتشديد الميم؛ أي: أهناك [3] .

قوله: (لُكَعٌ) : هو مصروف في أصلنا بالقلم مُنوَّن، وفيه نظر، قال ابن قرقول: (يعني الحسنَ رضي الله عنه، وهو الصغير في لغة تميم، قال الهرويُّ: وعندي على بابه في الاستصغار والاستحقار على طريق التقليل، والرحمة به [4] ، كما قال [5] : يا حُمَيْراء، وقال عمر رضي الله عنه:(أخشى على هذا العُرَيب) ، وهي كلمة تقال: لمن يُستحقَر، وللعبد، والأمة، والوغد، والخامل، والقليل العقل [6] ، وهي مأخوذة من الملاكِع؛ وهي التي تخرج مع السَّلى على الولد، قاله الأصمعيُّ، وهو معدول عن ألكع، ويقال: الرَّجل يلكع لكعًا، ولُكَعُ [7] ، كلُّ ذلك إذا خسَّ؛ أي: صار خسيسًا، ويقال: اللَّكع: الوغد، لكنَّه للذكر، وللأنثى: لَكَاعِ (مبنيَّة [8] ... إلى آخر كلامه، وقال في «النِّهاية» :(اللَّكع عند العرب: العبد، ثمَّ استُعمِل في الحمق والذَّمِّ، يقال للرجل: لُكَع، وللمرأة: لَكَاعِ) [9] ، وقد لكِع يلكِع لكعًا، فهو ألكع، وأكثر ما يقع في النداء: هو اللئيم، وقيل: الوسخ، وقد يُطلَق على الصغير، وذكر حديث الأصل، ثمَّ قال: فإن أُطلِق على الكبير؛ أريد به الصَّغيرُ العلمِ والعقل، انتهى، وفي «الصِّحاح» : ولا يُصرَف (لُكَع) في المعرفة؛ لأنَّه معدول من (ألكع) ، وقال أبو عبيد: يُقال للفرس الذكر: لكعٌ، والأنثى: لكعةٌ، هذا ينصرف في المعرفة؛ لأنَّه ليس ذلك من المعدول الذي يقال للمؤنَّث منه: لَكَاعِ، وإنَّما هو مثل: صُردٍ ونُغَرٍ، ويقال للجحش: لُكَعٌ، وللصغير أيضًا، وفي الحديث: «أثَمَّ لُكعٌ؟» ؛ يعني: الحسن أو الحسين، انتهى، وإنَّما هو الحسن كما في الحديث، وهذا كلام «الصِّحاح» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت