[حديث: صلاة أحدكم في جماعة تزيد على صلاته في سوقه وبيته]
2119# قوله: (حَدَّثَنَا جَرِيرٌ) : هذا هو جَرِير بن عبد الحميد الضَّبِّيُّ القاضي، تقدَّم مُتَرجَمًا، وتقدَّم (الأَعْمَشِ) أنَّه سليمان بن مهران أبو مُحَمَّد الكاهليُّ، و (أَبُو صَالِح) تقدَّم أنَّه ذكوان الزَّيَّات السَّمَّان، و (أَبُو هُرَيْرَة) : عبد الرَّحمن بن صخر، على الأصحِّ من نحو ثلاثين قولًا.
قوله: (تَزِيدُ عَلَى صَلَاتِهِ فِي بَيْتِهِ وَسُوقِهِ [1] ) : يعني: إذا صلَّى فيهما منفردًا.
قوله: (بِضْعًا) : البِضع في العدد: بكسر الباء وفتحها، تقدَّم كم هو في أوائل هذا التَّعليق مُطَوَّلًا.
قوله: (فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ) : هو بضمِّ الواو الفعل، وأمَّا الماء؛ فبفتح الواو، ويجوز في كلٍّ منهما الضَّمُّ والفتح، وقد تقدَّم مرارًا.
قوله: (لاَ يَنْهَزُهُ [1] ) : هو بفتح [2] أوَّله وثالثه، وضبطه بعضهم: بضمِّه [3] على أنَّه رباعيٌّ، وخُطِّئ، وليس بخطأ، بل هو لغة؛ ومعناه: يحرِّكه ويُنهِضه.
قوله: (إلَّا رُفِعَ بِهَا دَرَجَةً) : (درجةً) : منصوب منوَّن؛ أي: رُفِع هو؛ يعني: الجائي إلى الصَّلاة درجةً.
قوله: (وَحُطَّتْ عَنْهُ [4] خَطِيئَةٌ) : (حُطَّت) : مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعلُه، و (خطيئةٌ) : مرفوع منوَّن نائب مناب الفاعل.
قوله: (وَالْمَلاَئِكَةُ تُصَلِّي عَلَى أَحَدِكُمْ) : تقدَّم أنَّ العلماء قالوا: الصَّلاة من الله رحمة، ومن الملائكة استغفار، ومن الآدميِّ تضرُّع ودعاء.
قوله: (مَا لَمْ يُحْدِثْ) : تقدَّم الكلام عليه، ومن فسَّره بحدث الإثم، ومن فسَّره بحدث الوضوء.