فهرس الكتاب

الصفحة 4092 من 13362

[معلق الليث: بعت من أمير المؤمنين عثمان مالًا بالوادي ... ]

2116# قوله: (وَقَالَ اللَّيْثُ: حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحمن بْنُ خَالِدٍ بْنِ مُسَافِرٍ [1] ... ) إلى آخره: هذا تعليق مجزوم به، فهو على شرطه، و (عبد الرَّحمن بن خالد بن مسافر) الفهميُّ، أمير مصر، عن الزُّهريِّ، وعنه: مولاه اللَّيث بن سعد ويحيى بن أيُّوب، تُوفِّيَ سنة (127 هـ) ، أخرج له البخاريُّ، ومسلم، والتِّرمذيُّ، والنَّسائيُّ، ورأيت بخطِّي: (لم يرو له مسلم [2] في الأصول، وإنَّما أخرج له في الشَّواهد، فقال في «الحدود» : «وروى اللَّيث بن سعد عن ابن مسافر» ، وكونه لم يرو له في الأصول قاله المِزِّيُّ في «التَّهذيب» ) انتهى، قال يحيى بن مَعِين: كان عنده عن الزِّهريِّ كتاب فيه مئتا حديث، أو ثلاث مئة حديث كان اللَّيث يحدِّث بها عنه، وقال النَّسائيُّ: ليس به بأس، وتعليق اللَّيث هذا ليس في شيء من الكتب السِّتَّة إلَّا ما هنا، قال شيخنا: (رواه الإسماعيليُّ من حديث أبي صالح عنه، ورواه أيضًا من حديث أيُّوب بن سويد عن يونس بن يزيد، عن الزُّهريِّ به ... ) إلى آخر كلامه عليه.

و (ابْن شِهَابٍ) : هو الزُّهريُّ.

قوله: (عَلَى عَقِبَيَّ [3] ) : هو مثنًّى [4] ، كذا هو في أصلنا: مشدَّد بالقلم.

قوله: (أَنْ يُرَادَّنِي) : هو بضمِّ أوَّله، وفتح الدَّال المهملة المشدَّدة، وهذا ظاهر.

قوله: (وَكَانَتِ السُّنَّةُ) : تقدَّم أنَّ مثل هذا إذا قاله الصَّحابيُّ _ كهذا_؛ يكون مرفوعًا مسندًا؛ لأنَّ الظَّاهر أنَّه لا يريد به إلَّا سُنَّة رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيه وسلَّمَ، وما يجب اتَّباعه، وقد قدَّمت الخلاف في ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت