[حديث: ما أمسى عند آل محمد صاع بر ولا صاع حب]
2069# قوله: (حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ) : هذا هو مسلم بن إبراهيم الأزديُّ الفراهيديُّ الحافظ، تقدَّم مُتَرجَمًا، وتقدَّم الكلام على نسبته، وأنَّها إلى جدِّه، وكذا تقدَّم (هِشَامٌ) أنَّه ابن أبي عبد الله الدَّستوائيُّ، وتقدَّم مُتَرجَمًا، والكلام على نسبته لماذا.
قوله: (وحَدَّثَنِي مُحَمَّد بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ حَوْشَبٍ) : تقدَّم أنَّ حَوْشبًا؛ بفتح الحاء المهملة، وإسكان الواو، وفتح الشِّين المعجمة، وبالموحَّدة.
قوله: (حَدَّثَنَا أَسْبَاطٌ أَبُو الْيَسَعِ الْبَصْرِيُّ) : هذا يروي عن هشام الدَّستوائيُّ وشعبة، وعنه: مُحَمَّد بن عبد الله بن حَوْشَب، قال أبو حاتم: مجهول، وقال ابن حِبَّان: كان يخالف الثِّقات، ويروي عن شعبة أشياء، كأنَّه شعبة آخر، روى له البخاريُّ مقرونًا في هذا المكان، وهو مقرون بمسلم بن إبراهيم الفراهيديِّ المذكور في السَّند قبله، وهذا قرن أيضًا، وما شرط القرن أن يقول: عن فلان وفلان.
تنبيه: لهم شخص آخر يقال له: أسباط أبو اليسع الذُّهليُّ بصريٌّ، نزل بُخارى، عن الوليد بن مُحَمَّد السلميِّ صاحب شعبة، وعن مُحَمَّد بن سلَام البيكنديِّ، وجماعة، وعنه: حامد بن بلال ومُحَمَّد بن عمرو بن عمرويه النَّيسابوريُّ، مات سنة (263 هـ) .
قوله: (وَإِهَالَةٍ) : هي بكسر الهمزة: كلُّ ما يُؤتَدم به من الأدهان، قاله أبو ذرٍّ، وقال الخليل: الإِهالة: الإلية تُقطَع، ثمَّ تُذَاب.
قوله: (سَنِخَةٍ) : هي بفتح السِّين المهملة، وكسر النُّون، ثمَّ خاء معجمة مفتوحة، ثمَّ تاء التأنيث؛ أي: مُتغيِّرة.
قوله: (دِرْعًا لَهُ) : تقدَّم أعلاه أنَّها ذات الفضول، وكذا تقدَّم (اليَهُودِيُّ) أنَّه أبو الشحم، وتقدَّم أنَّ (الشَّعِير) المأخوذ ما هو، وكذا تقدَّم (الصَّاع) كم مقداره.
[ج 1 ص 524]