[حديث: لولا أن تكون صدقةً لأكلتها]
2055# قوله: (حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ) : تقدَّم مرَّات أنَّه بفتح القاف، وكسر الموحَّدة، ثمَّ مثنَّاة تحت ساكنة، ثمَّ صاد مهملة، ثمَّ تاء التأنيث، وهو ابن عقبة السُّوائيُّ أبو عامر، عن فطر بن خليفة، ومسعر، والطبقة، وعنه: البخاريُّ، وأحمد، وعبد، والحارث بن أبي أسامة، وأمم، وكان من العابدين الحُفَّاظ، مات سنة (215 هـ) ، وقد تقدَّم مُتَرجَمًا، ولكن بعُد العهدُ به.
قوله: (حَدَّثَنَا سُفْيَانُ) : هذا هو سفيان الثَّوريُّ فيما ظهر لي، ومستندي أنَّ الحافظ عبد الغنيِّ في «الكمال» ذكر الثَّوريَّ فيمَن روى عنه قَبِيْصة بن عقبة، ولم يذكر فيهم ابن عيينة، والله أعلم، والذَّهبيُّ في «التذهيب» أطلق، فقال: وسفيان.
قوله: (عَنْ مَنْصُورٍ) : تقدَّم مرارًا أنَّه ابن المُعتمِر.
قوله: (عَنْ طَلْحَةَ) : هو طلحة بن مُصرِّف الياميُّ أبو عبد الله الكوفيُّ، أحد أئمَّة الكوفة، عن عبد الله بن أبي أوفى، وأنس، ومرَّة الطيب، وعدَّة، وعنه: ابنه مُحَمَّد، وشعبة، وخلق، وثَّقوه، وقال ابن إدريس: كانوا يسمُّونه: سيِّد القرَّاء، مات سنة (112 هـ) ، أخرج له الجماعة، وثَّقه ابن مَعِين وأبو حاتم.
قوله: (بِتَمْرَةٍ مَسْقُوطَةٍ [1] ) : قال الدِّمياطيُّ: (مسقوطة) ؛ بمعنى: ساقطة، وقد يأتي (مفعول) بمعنى (فاعل) ؛ كقوله [2] تعالى: {إنَّه كَانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًا} [مريم: 61] : أي: آتيًا، و {حِجَابًا مَّسْتُورًا} [الإسراء: 45] : أي: ساترًا، انتهى، وكذا {يَا مُوسَى مَسْحُورًا} [الإسراء: 101] : أي: ساحرًا.
قوله: (وَقَالَ هَمَّامٌ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ) : (همَّام) هذا: هو ابن مُنبِّه بن كامل اليمانيُّ الأبناويُّ، وهذا تعليق مجزوم به، ولهذا أخرجه مسندًا متَّصلًا في (اللُّقطة) عن مُحَمَّد بن مقاتل، عن ابن المبارك، عن مَعْمَر بن راشد، عن همَّام به [خ¦2432] ، والله أعلم.
[1] في هامش (ق) : (فائد: مسقوطة بمعنى: ساقطة، وقد يأتي المفعول بمعنى فاعل؛ كقوله تعالى: {إنَّه كَانَ وَعْدُهُ مَأْتِيًّا} [مريم: 61] ؛ أي: آتيًا، و {حِجَابًا مَسْتُورًا} [الإسراء: 45] ؛ أي: ساترًا) .
[2] في (ب) : (قال الله) .
[ج 1 ص 521]