فهرس الكتاب

الصفحة 3869 من 13362

[حديث: لا كان عمله ديمة]

1987# قوله: (حَدَّثَنَا يَحْيَى) : تقدَّم مرارًا أنَّه ابن سعيد القطَّان، وكذا تقدَّم مرارًا أنَّ (سُفْيَانَ) بعده: هو _فيما يظهر_ الثَّوريُّ سفيان بن سعيد بن مسروق، ومستندي في ذلك أنَّ الحافظ عبد الغنيِّ في «الكمال» ذكره فيمن أخذ عنه القطَّانُ، ولم يذكر ابن عيينة، والله أعلم، وكذا تقدَّم (مَنْصُور) أنَّه ابن المعتمر، وكذا تقدَّم (إِبْرَاهِيم) أنَّه ابن يزيد النَّخعيُّ، ولا يحتمل أن يكون إبراهيم بن سويد النَّخعيَّ وإن كان الاثنان رويا عنه؛ لأنَّ إبراهيم بن سويد لم يخرِّج له البخاريُّ شيئًا بالكليَّة، لا عن علقمة ولا عن غيره [1] ، والله أعلم.

قوله: (عَنْ عَلْقَمَةَ قال [2] : قُلْتُ لِعَائِشَةَ [3] : هَلْ كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَخُصُّ [4] مِنَ الأيَّام شَيْئًا؟ ... ) ؛ الحديث: هذا علقمة بن قيس النَّخعيُّ أبو شبل الكوفيُّ، يروي عن أبي بكر، وعمر، وعثمان، وعبد الله، وخلق، وعنه: ابن أخيه عبد الرَّحمن بن يزيد، وابن أخته إبراهيم النَّخعيُّ، وسلمة بن كهيل، وآخرون، تقدَّم بعض ترجمته [5] .

تنبيه: اثنان كلُّ منهما اسمه علقمةُ يرويان عن عائشة رضي الله عنها في «البخاريِّ» ، و «مسلم» ، وغيرهما؛ أحدهما: علقمة بن قيس هذا، أخرج له عنها [6] البخاريُّ ومسلم وأبو داود والتِّرمذيُّ والنَّسائيُّ، وابن ماجه لم يخرِّج له عنها فقط، والثَّاني: علقمة بن وقَّاص اللَّيثيُّ، أخرج له عنها البخاريُّ، ومسلم، وأبو داود، والنَّسائيُّ، والله أعلم.

قوله: (دِيمَةً) : هو بكسر الدَّال، وإسكان المثنَّاة تحت؛ أي: دائمًا متَّصلًا، والدِّيْمة: المطر الدَّائم في سكون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت