[حديث: أعيدوا سمنكم في سقائه وتمركم في وعائه فإني صائم]
1982# قوله: (عَلَى أُمِّ سُلَيْمٍ) : تقدَّم أنَّها بضمِّ السِّين، وفتح اللَّام، وهي أمُّ أنس بن مالك، وقد اختُلِف في اسمها؛ فيُقال: اسمها سهلة، ويقال: رُمَيلة، ويقال: رُمَيثة [1] ، ويقال: أُنَيفة، ويقال: مُلَيكة، ويقال: الغُمَيصاء، ويقال: الرُّمَيصاء، وقال أبو داود: الرُّميصاء أخت أمِّ سُلَيم من الرَّضاعة، وقد قدَّمت ترجمتها.
قوله: (إِنَّ لِي خُوَيْصَّةً) : هي تصغير (خاصَّة) ، وهي بتشديد الصَّاد: الأمر الذي يختصُّ بالإنسان، وجاء في رواية خارج هذا الكتاب: (خُوَيصَّتُكَ أنسٌ) ؛ أي: الذي يختصُّ بخدمتك، وصُغِّر به؛ لصغر سِنِّه، والله أعلم.
قوله: (وَلاَ دُنْيَا) : تقدَّم أنَّها غير منوَّنة على اللُّغة الفصيحة، وفي لغة يُنوَّن.
قوله: (ابْنَتِي أُمَيْنَةُ) : هي تصغير (آمنة) ، و (أُمَيْنَة) ؛ بهمزة مضمومة، ثمَّ ميم مفتوحة، ثمَّ مثنَّاة تحت ساكنة، ثمَّ نون مفتوحة، ثمَّ تاء التأنيث: بنت أنس بن مالك، حدَّث عنها أنس، كذا قيَّدها غير واحد، ولا أعرفُ ترجمتها.
قوله: (مَقْدَمَ حَجَّاجٍ البَصْرَةَ [2] عِشْرُونَ وَمِئَةٌ) : أمَّا الحجَّاج؛ فهو ابن [3] يوسف الثَّقفيُّ، تقدَّم نسبه، والكلام فيه، وأمَّا قدومه البصرةَ؛ فقال شيخنا: وكانت ولاية الحجَّاج سنة خمس وسبعين، انتهى.
وقوله: (عشرون ومئة) : كذا هنا، وفي أصلنا الدِّمشقيِّ: (بضع وعشرون ومئة) ، وقال شيخنا: وفي رواية مُحَمَّد بن عبد الله الأنصاريِّ عن حُميد: (ثلاثة وعشرون ومئة) ، ذكرها الخطيب في الكتاب المذكور؛ يعني: في «رواية الآباء عن الأبناء» ، انتهى.
وقد وُلد لأنس بعد ذلك، وتُوفِّيَ سنة (93 هـ) ، وقيل غير ذلك، وسيأتي مُطَوَّلًا.