[حديث: كان رسول الله يفطر من الشهر حتى نظن أن لا يصوم منه.]
1972# قوله: (حَدَّثَنِي مُحَمَّد بْنُ جَعْفَرٍ) : هذا هو مُحَمَّد بن جعفر بن أبي كَثِير المدنيُّ، تقدَّم مُتَرجَمًا.
قوله: (عَنْ حُمَيْدٍ) : تقدَّم أنَّه بضمِّ الحاء المهملة، وفتح الميم [1] ، وأنَّه الطَّويل ابن تير، وقيل: تيرويه، وتقدَّم مُتَرجَمًا، وتقدَّم أنَّ كلَّ ما جاء (حُمَيد عن أنس) في هذا «الصَّحيح» ؛ فهو الطَّويل إلَّا في حديثين؛ أحدهما: «أخذ الرَّاية زيد فأصيب» ، والثَّاني: «كأنِّي أنظر إلى غبار» ؛ فإنَّه حُمَيد بن هلال، والله أعلم.
[ج 1 ص 503]
قوله: (أَنْ لاَ يَصُوم) : هو منصوب ومرفوع، وهذا ظاهر، وكذا (أَنْ لاَ يُفْطِر) .
قوله: (وَقَالَ سُلَيْمَانُ، عَنْ حُمَيْدٍ) : (سليمان) هذا: هو سليمان بن بلال المدنيُّ أبو مُحَمَّد، مولى أبي بكر، عن زيد بن أسلم وعبد الله بن دينار، وعنه: ابنه أيُّوب، والقعنبيُّ، ولُوَين [2] ، ثقة إمام، تقدَّم مُتَرجَمًا، وهذا تعليق مجزوم به، فهو [3] شرطه مِن أوَّله إلى آخره، وسليمان من شرطه، أخرج له [4] الجماعة، وتعليق سليمان لم يكن في شيء من الكتب السِّتَّة.
[1] في (ب) : (الموحَّدة) ، وليس بصحيحٍ.
[2] في (ب) : (ولوس) ، وهو تحريفٌ.
[3] زيد في (ب) : (على) .
[4] (له) : سقط من (أ) و (ج) .