[حديث: يا رسول الله إني أسرد الصوم]
1942# قوله: (حَدَّثَنَا يَحْيَى) : هذا هو يحيى بن سعيد القطَّان، إمام الحُفَّاظ، تقدَّم.
قوله: (أَنَّ حَمْزَةَ بْنَ عَمْرٍو الأَسْلَمِيَّ) : هو أبو صالح، وقيل: أبو مُحَمَّد، حمزة بن عمرو بن عويمر بن الحارث بن الأعرج بن سعد بن رزاح بن عديِّ بن سهل، _وقيل: سهم_ بن مازن بن الحارث بن سلامان بن أسلم بن أفصى بن حارثة الأسلميُّ، روت [1] عنه: عائشة أمُّ المؤمنين، وابنه مُحَمَّد، وعروة بن الزُّبير، وسليمان بن يسار، وغيرهم، تُوفِّيَ سنة إحدى وستِّين، وكان يصوم الدَّهر، روى البخاريُّ في «التَّاريخ» بإسناده عن مُحَمَّد بن حمزة عن أبيه قال: (كنَّا مع النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيه وسلَّمَ في سفر، فتفرَّقنا في ليلة ظلماء، فأضاءت أصابعي حتَّى جمعوا عليها ظهرهم، وما هلك منهم، وإنَّ أصابعي لتُنير) ، أخرج له مسلم، وأبو داود، والنَّسائيُّ رضي الله عنه، وقد قدَّمت أنَّ أسيد بن الحضير وعبَّاد بن بشر أُضِيء لهما، وأنَّها [2] كانت عادة عبَّاد بن [3] بشر، وأنَّ الطُّفيل بن عمرو أُضِيء له، ويقال له: ذو النُّور، ذكرت ذلك في (المساجد) ، (وسبق أيضًا أنَّ قتادة بن النُّعمان من أصحاب النُّور) [4] .
فائدة: حمزة بن عمرو الأسلميُّ: هو من الذين يسردون الصَّوم، وسأذكرهم قريبًا في (بَاب صوم الدَّهر) .
قوله: (فَأَفْطِرْ) : هو بقطع الهمزة، رباعيٌّ، وهذا ظاهر جدًّا.
[1] في (ب) : (روى) .
[2] في (ب) : (وإنَّما) .
[3] (عباد بن) : سقط من (ب) .
[4] ما بين قوسين سقط من (ج) .
[ج 1 ص 498]