[حديث: بينما نحن جلوس عند النبي إذ جاءه رجل]
1936# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ) : تقدَّم مرارًا أنَّه الحكم بن نافع، وكذا تقدَّم [1] (شُعَيْبٌ) : أنَّه ابن أبي حمزة، وكذا (الزُّهْرِي) : أنَّه مُحَمَّد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله [2] بن شهاب، وكذا تقدَّم (حُمَيْدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحمن) : أنَّه الزُّهريُّ، لا الحميريُّ، وأنَّ الحميريَّ ليس له شيء في «البخاريِّ» عن أبي هريرة، وإنَّما روى عنه مسلم حديثًا واحدًا؛ وهو: «أفضل الصيام بعد رمضان شهر الله المحرم» ، فإذن الحميريُّ ليس له شيء في «البخاريِّ» عن أبي هريرة، والله أعلم.
قوله: (إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ [3] ... ) إلى آخره: تقدَّم أعلاه [4] الكلام عليه؛ فانظره.
قوله: (وَقَعْتُ عَلَى امْرَأَتِي) : امرأته لا أعلم أحدًا سمَّاها، كما تقدَّم أعلاه [5] .
قوله: (فَمَكثَ) : هو بفتح الكاف، ويجوز ضمُّها؛ لغتان.
قوله [6] : (أُتِيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ) : تقدَّم أنَّه مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعلُه، و (النَّبيُّ) : مرفوع نائب مناب الفاعل.
قوله: (بِعَرَقٍ) : تقدَّم أعلاه ضبطه، وما هو، وكذا تقدَّم الكلام على (الْمِكْتَل) .
قوله: (الْحَرَّتَيْنِ) : تقدَّم ضبط الحَرَّة؛ وأنَّها أرض تركبها حجارة سود.
قوله: (أَهْلُ بَيْتٍ) : (أهلُ) : مرفوع، ورفعه معروف.
قوله: (أَطْعِمْهُ أَهْلَكَ) : (أَطْعِمْه) : بفتح الهمزة، رباعيٌّ، وهذا ظاهر.
[1] (تقدَّم) : ليس في (ج) .
[2] (بن عبد الله) : مثبت من (ب) .
[3] في هامش (ق) : (الرجل: هو سلمة بن صخر البياضيُّ، كذا قاله ابن بشكوال، وعند ابن الجارود: سلمان بن صخر، ولعله المظاهر في رمضان؛ يعني: سلمة، كذا ذكره شيخي في «شرحه» ) .
[4] في (ب) : (بظاهرها) .
[5] (أعلاه) : ليس في (ب) .
[6] (قوله) : سقط من (ب) .
[ج 1 ص 496]