[حديث: كنت أتسحر في أهلي ثم تكون سرعتي أن أدرك السجود]
1920# قوله: (حَدَّثَنَا عَبْدُ العَزِيزِ عَنْ [1] أبيِ حازِمٍ [2] ) : كذا في أصلنا، وصوابه: حَدَّثَنَا عبد العزيز بن أبي حَازم، وما في الأصل خطأ لا شكَّ فيه، وتقدَّم ضبط (أبي حَازم) ، وقدَّمت قريبًا اسمه، وكذا بعيدًا.
قوله: (أَنْ أُدْرِكَ السُّجُودَ) : كذا في أصلنا، وفي نسخة هي في هامش أصلنا: (السَّحور) ؛ بالحاء والرَّاء، قال ابن قرقول: (بالرَّاء، وللكافَّة:(السُّجود) ؛ يعني: الصَّلاة، والأُولى _يعني: بالرَّاء_: رواية النَّسفيِّ والمستملي، وصوابه: (السُّجود) ؛ بدليل قوله: (أنْ أدرك صلاة الفجر مع النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيه وسلَّمَ) .
[1] كذا في النُّسخ و (ق) ، وفي «اليونينيَّة» وهامش (ق) مُصوَّبًا: (ابن) .
[2] في هامش (ق) : (صوابه: ابن، وهو عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبيه، وهذا لا شكَّ فيه، والله أعلم، وكذا هو في النُّسخ) .
[ج 1 ص 491]