فهرس الكتاب

الصفحة 3726 من 13362

وقد ذكر المحبُّ الطَّبريُّ هذا الحديث، وذكر في معناه خمسة أقوال؛ (أحدها: أنَّه خرج مخرج الغالب، والغالب أنَّهما لا ينقصان في عام واحد، الثَّاني: لا ينقصان عن أجر [5] الكامل ولو نقص عددهما، وبيَّن ذلك؛ لئلا يقع في النُّفوس إذا صاموا تسعًا وعشرين، أو أخطؤوا العدد، الثَّالث: أنَّه إشارة إلى سنة معلومة، قاله ابن فورك، الرَّابع: لا ينقص أجر ذي الحجَّة عن أجر رمضان، الخامس: لا ينقصان في الحقيقة، وإن نقصا عندنا في رأي العين عند حصول حائل، قاله أبو حاتم) انتهى.

قوله: (وَذُو الحَجَّة) : تقدَّم أنَّ فيها لغتين؛ الكسر والفتح.

[1] في (ج) : (الناس) ، وهو تحريفٌ.

[2] ما بين معقوفين سقط من (ب) .

[3] (أنه) : ليس في (ب) .

[4] ما بين معقوفين سقط من (ج) .

[5] في (ج) : (أجزاء) ، وليس بصحيح.

[ج 1 ص 489]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت