[حديث: إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة]
1898# قوله: (عَنْ أَبِي سُهَيْلٍ [1] ، عَنْ أَبِيْهِ) : تقدَّم أنَّ اسم (أبي سُهيل) نافعُ بنُ مالك بن أبي عامر، واسم أبي عامر [2] نافعٌ أيضًا [3] ، وقد عُزِي ذلك بخطِّ الدِّمياطيِّ الحافظ، كما مضى ويأتي [4] ، الأصبحيُّ، تقدَّم في أوَّل (الصَّوم) ، قال الدِّمياطيُّ: أبو سُهيل نافعٌ هو الذي حدَّث عنه الزُّهريُّ في الحديث بعده، فقال: (أخْبَرني ابن أبي أنس مولى التَّيميِّين) ، وأبو أنس: هو مالك بن أبي عامر نافع بن عمرو بن الحارث، وكان لمالك أربعةُ أولاد: أبو سُهيل نافع، وأنس، وأويس، والرَّبيع، انتهى [5] .
قوله: (فُتِحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ) : (فُتِحت) ؛ بالتَّخفيف والتَّشديد، وهذا ظاهر.
قوله: (أَبْوَابُ الْجَنَّةِ) : وسيأتي بعده [خ¦1899] : (فُتِّحَتْ أَبْوَابُ السَّمَاءِ) : والمراد بـ (أبواب السَّماء) : أبوابُ الجنَّة.
[1] في هامش (ق) : (أبو سُهَيل نافع هو الذي حدَّث عنه الزهري في الحديث بعده فقال: أخبرني ابن أبي أنس مولى التيميين، وأبو أنس: هو مالك بن أبي عامر نافع بن عمرو بن الحارث، وكان لمالك أربع أولاد: أبو سُهَيل نافع، وأنس، وأويس، والربيع) .
[2] (أبي عامر) : سقط من (ج) .
[3] (أيضًا) : ليس في (ج) .
[4] زيد في (ب) : (إنْ شاء الله) .
[5] (انتهى) : ليس في (ب) .
[ج 1 ص 487]