[حديث: هل ترون ما أرى؟! إني لأرى مواقع الفتن خلال بيوتكم]
1878# قوله: (حَدَّثَنَا عَلِيٌّ: حَدَّثَنَا سُفْيَانُ) : كذا في أصلنا الدِّمشقيِّ، وكذا في القاهريِّ، وفي نسخة هي في طُرَّة أصلنا القاهريِّ بعد [1] (علي) : (ابن عبد الله) ، وهو هو، والله أعلم، وأمَّا (سفيان) ؛ فإنَّه ابن عيينة، الإمام، و (ابْنُ شِهَابٍ) بعده: الزُّهريُّ مُحَمَّد بن مسلم.
قوله: (تَابَعَهُ مَعْمَرٌ وَسُلَيْمَانُ بْنُ كَثِيرٍ، عَنْ الزُّهْرِيِّ) : الضَّمير في (تابعه) يعود على سفيان؛ هو ابن عيينة، و (مَعْمَر) : تقدَّم أنَّه بميمين مفتوحتين، بينهما عين ساكنة، وهو ابن راشد، ومتابعة مَعْمَر أخرجها البخاريُّ في (الفتن) عن محمود، عن عبد الرَّزَّاق، عن مَعْمَر، عن الزُّهريِّ.
وأمَّا (سليمان بن كَثِير) ؛ فقد تقدَّم أنَّه بفتح الكاف، وكسر المثلَّثة، تقدَّم مرارًا، ومرَّةً مُتَرجَمًا، ومتابعته ليست في شيء من الكتب السِّتَّة، وذكر شيخنا أنَّها في «مسلم» ، وليس كذلك، بل إنَّما فيه مَعْمَر، كما ذكرته [2] ؛ فاعلمه، (قال بعض حُفَّاظ العصر: أخرج رواية سليمان بن كَثِير موصولة البخاريُّ في كتاب «الوالدين» له) [3] .
[1] (بعد) : سقط من (ج) .
[2] في (ب) : (بل الحافظ إنما ذكر معمر كما ذكرته) .
[3] ما بين قوسين سقط من (ج) .
و (الزُّهريُّ) : هو ابن شهاب المذكور في السَّند.
[ج 1 ص 481]