فهرس الكتاب

الصفحة 3659 من 13362

[حديث: تفتح اليمن فيأتي قوم يبسون فيتحملون بأهليهم .. ]

1875# قوله: (عَنْ سُفْيَانَ بْنِ أَبِي زُهَيْرٍ) : هذا سفيان بن أبي زهير الأزديُّ، من أزد شَنُوءة، له صحبة، وقال فيه بعضهم: النَّمِريُّ، ويقال فيه: النُّميريُّ، والأوَّل أكثر، يُعدُّ في أهل المدينة، روى عنه: ابن الزُّبير وأخوه عروة، أخرج له البخاريُّ، ومسلم، والنَّسائيُّ، وابن ماجه رضي الله عنه.

قوله: (يَبسُّونَ [1] ) : هو بفتح المثنَّاة تحت في أوَّله، ثمَّ مُوحَّدة مكسورة ثانيه، وضمِّها أيضًا، وبضمِّ أوَّله مع كسر ثانيه، وهذه اللَّفظة

[ج 1 ص 480]

ثلاثيَّة ورباعيَّة، فحصل في ضبطها ثلاثة أوجه: يَبِسُّون، ويَبُسُّون، ويُبِسُّون؛ كلُّه في الأمَّهات؛ ومعناه: يتحمَّلون بأهليهم، وقيل: يدعون النَّاس إلى بلاد الخِصْب، وقيل: معناه: يسوقون، وقيل: يُزيِّنون لهم البلاد، ويُحسِّنونها إليهم، ويدعونهم إلى الرَّحيل إليها، وقال الدَّاوديُّ: (يبسُّون) : يزجرون دوابَّهم، فتُفتِّت ما تَطَأ، ومنه: {وَبُسَّتِ الجِبَالُ} [الواقعة: 5] : فُتَّتْ، وهذا ضعيف أو باطل، قاله النَّوويُّ.

قوله: (وَتُفْتَحُ الشَّأْمُ) : تقدَّم الكلام عليها وحدِّها في أوَّل هذا التَّعليق.

قوله: (يَأْرِزُ) ، وكذا (لَيَأْرِزُ) : هو بمثنَّاة تحت في أوَّله، ثمَّ همزة ساكنة، ثمَّ راء مكسورة، ثمَّ زاي، وقولي: (راء مكسورة) : كذا [2] لأكثرهم، وقال أبو [3] الحسين بن سراج: بضمِّ الرَّاء، وحكى القابسيُّ عن المروزيِّ: بفتح الرَّاء، فحصل في الرَّاء التَّثليثُ؛ ومعناه: ينضمُّ ويجتمع.

وقوله: (الإِيمَانُ) : أي: أهل الإِيمان على حذف مضاف، وإقامة المضاف إليه مقامه، قاله المُحبُّ الطَّبريُّ في «أحكامه» .

[1] في هامش (ق) : (أي: يَسيرون) .

[2] (كذا) : سقط من (ج) .

[3] (أبو) : سقط من (ج) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت