فهرس الكتاب

الصفحة 3643 من 13362

[حديث: المدينة حرم من كذا إلى كذا لا يقطع شجرها]

1867# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو النُّعمان) : تقدَّم مرارًا أنَّه مُحَمَّد بن الفضل السَّدوسيُّ [1] عارم، تقدَّم مُتَرجَمًا.

قوله: (مِنْ كَذَا إِلَى كَذَا) ؛ أي: من عَيْر إلى ثَورٍ، وسيأتي الكلام عليهما.

قوله: (لاَ يُقْطَعُ شَجَرُهَا) : (يُقطَع) : مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعلُه، و (شجرُها) : مرفوع نائب مناب الفاعل، وكذا (ولا يُحْدَثُ فِيهَا حَدَثٌ) .

قوله: (مَنْ أَحْدَثَ فِيهَا حَدَثًا، أَوْ آوَى مُحْدِثًا) [2] : (الحَدَث) : بفتح الحاء والدَّال المهملتين، وهو هنا: الإثم، وقيل: هو عامٌّ في الجنايات، والحدث في الدِّين، وفي «النِّهاية» لابن الأثير: (والحَدَثُ: الأمر الحادث المُنكَر الذي ليس بمعتاد ولا معروف في السُّنَّة، والمحدِث _يعني في قوله: «أو آوى محدثًا» _: يُروَى بكسر الدَّال وفتحها؛ على الفاعل والمفعول، فمعنى الكسر: مَن نصر خائنًا، وآواه، وأجاره مِن خصمه، وحال بينه وبين [3] أن يُقتصَّ، والفتح: هو الأمر المُبتدَع نفسُه، ويكون معنى الإيواء فيه: الرِّضا به والصَّبرَ عليه، فإنَّه إذا رضي بالبدعة، وأقرَّ فاعلَها، ولم يُنكِر عليه؛ فقد آواه) انتهى، وقال النَّوويُّ: المحدث: من يأتي بفسادٍ في الأرض، ذكره في «شرح مسلم» والمعنى قريب، أو كلُّه واحد، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت