[حديث: لكن أحسن الجهاد وأجمله الحج حج مبرور]
1861# قوله: (حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَاحِدِ) : هو عبد الواحد بن زياد العبديُّ مولاهم، المصريُّ، تقدَّم بعض ترجمته، وأنَّه ثقة، وله مناكيرُ نُقِمَت عليه، اجتنبها صاحبا «الصَّحيح» .
قوله: (حَدَّثَنَا حَبِيبُ بْنُ أَبِي عَمْرَةَ) : هو بفتح الحاء المهملة، وكسر الموحَّدة، وهذا ظاهر عند أهله.
قوله: (لَكُنَّ أَحْسَنُ الْجِهَادِ) : (أحسنُ) : مرفوع مبتدأ، و (لكُنَّ) بضمِّ الكاف، وتشديد النُّون، وكذا (وأَجْمَلُهُ) : بالرَّفع معطوف على (أحسن) .
قوله: (حَجٌّ مَبْرُورٌ) : تقدَّم الكلام عليه في أوائل هذا التعليق وغيره، وأنَّ بعضهم قال: هو الذي لا يرتكب صاحبه فيه معصية.
[ج 1 ص 476]