[حديث: سمعت عمر بن عبد العزيز يقول للسائب]
1859# قوله: (حَدَّثَنَا [1] الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّد [2] ) : كذا في أصلنا، وصوابه القاسم بن مالك، وكذا أخرجه بعض الفضلاء في الهامش، وعمل على مالك (صح) ، وما صحَّح عليه هو الصَّواب، ثمَّ أنا عملت على مُحَمَّد الذي في الأصل ضبَّة، وهذا ممَّا لا أعلم فيه خلافًا أنَّه [3] القاسم بن مالك، وعلى الصَّواب: هو في أصلنا الدِّمشقيِّ بلا تردُّد، والحديث المذكور الذي في سنده هذا أخرجه البخاريُّ، والنَّسائيُّ، أمَّا البخاريُّ؛ ففي (الكفَّارات) : عن عثمان ابن أبي شيبة، وهنا، وفي «الاعتصام» : عن عمرو بن زرارة؛ كلاهما عن القاسم بن مالك عن الجُعَيد به، وزاد عمرو في حديثه: (وَكَانَ السَّائِبُ قَدْ حُجَّ بِهِ فِي ثَقَلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) [خ¦1859] ، وأخرجه النَّسائيُّ في «الزَّكاة» عن عمرو بن زرارة، وزياد بن أيُّوب؛ كلاهما عن القاسم بن مالك به [4] ، والصَّواب إذن: القاسم بن مالك، وما وقع في الأصل خطأ لا شَكَّ فيه، والله أعلم.
[1] كذا في النُّسخ، وفي «اليونينيَّة» و (ق) : (أَخْبَرَنَا) .
[2] في «اليونينيَّة» : (مالك) .
[3] في (ج) : (أبو) ، وهو تحريفٌ.
[4] (به) : سقط من (ج) .
[ج 1 ص 476]