[حديث: أقبلت وقد ناهزت الحلم أسير على أتان لي]
1857# قوله: (حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ: حَدَّثَنَا [1] يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ) : تقدَّم الكلام على (إسحاق) هذا [2] في (الصَّلاة) مُطَوَّلًا؛ فانظره.
[ج 1 ص 475]
قوله: (حَدَّثَنَا ابْنُ أَخِي ابْنِ شِهَابٍ) : تقدَّم أنَّه مُحَمَّد بن عبد الله بن مسلم، وباقي نسبه معروف، ذكرته مرارًا في نسب الزُّهريِّ عمِّه، وقد تقدَّم هذا مُتَرجَمًا، ولكن بَعُد العهد به، يروي عن عمِّه، وعنه: مَعْنٌ، والقعنبيُّ، وطائفة، ليَّنه ابن مَعِين، ووثَّقه أبو داود وغيره، مات في سنة (157 هـ) ، أخرج له الجماعة، وله ترجمة في «الميزان» .
قوله: (عَنْ عَمِّهِ) : تقدَّم أنَّه الزُّهريُّ أحد الأعلام مُحَمَّد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب الزُّهريُّ.
قوله: (نَاهَزْتُ الْحُلُمَ) ؛ أي: قاربته، وقد تقدَّم.
قوله: (عَلَى أَتَانٍ لِي) : تقدَّم ضبطه، وأنَّه الأنثى من الحُمُر.
قوله: (وقالَ يُوْنُسُ، عنِ ابنِ شِهَابٍ) : أمَّا (يونس) ؛ فهو ابن يزيد الأيليُّ، و (ابن شهاب) : هو الزُّهريُّ تقدَّم أعلاه، وقول يونس: قال البخاريُّ في [3] (المغازي) : وقال اللَّيث: حدَّثني يونس [خ¦4412] ، انتهى، وقد أخرجه مسلم عن حرملة بن يحيى، عن ابن وهب، عن يونس به.