[حديث: أن النبي وقت لأهل المدينة ذا الحليفة]
1845# قوله: (حَدَّثَنَا مُسْلِمٌ) : تقدَّم أنَّه مسلم بن إبراهيم الفراهيديُّ مُتَرجَمًا، والكلام على نسبته، وتقدَّم (وُهَيْبٌ) أنَّه ابن خالد مُتَرجَمًا، وتقدَّم (ابْنُ طَاوُوسٍ) أنَّه عبد الله.
قوله: (ذَا الْحُلَيْفَةِ) : تقدَّمت ضبطًا ومكانًا، وكذا (قَرْن) وغلط الجوهريِّ فيها، وهي [1] بإسكان الرَّاء، وتقدَّمت (يَلَمْلَم) ، ويقال: ألملم [2] ، ويقال: يرمرم.
قوله: (أَنْشَأَ) : هو بهمزة في أوَّله، وأخرى في آخره، وهذا ظاهر.
[1] في (ب) : (وهو) .
[2] (ويقال: ألملم) : سقط من (ج) .
[ج 1 ص 473]