[حديث: لا تلبسوا القميص ولا السراويلات ولا العمائم]
1838# قوله: (قَامَ رَجُلٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ؛ مَاذَا تَأْمُرُنَا؟) : هذا الرَّجل تقدَّم أنِّي لا أعرف اسمه.
قوله: (وَلاَ السَّرَاوِيلاَتِ) : هو جمع (سراويل) ، وقد تقدَّم الكلام عليه؛ فراجعه إن شئت في (العلم) .
قوله: (وَلاَ الْبَرَانِسَ) : تقدَّم أنَّه جمع (برنس) ؛ وهو ثوب رأسه مُلتصِق به مُطَوَّلًا.
قوله: (وَلاَ تَنْتَقِبِ الْمَرْأَةُ الْمُحْرِمَةُ) : هو نهي، وكُسِر؛ لالتقاء الساكنين، وهو بفتح التَّاءين المُثنَّاتين فوق [1] ، بينهما نون ساكنة.
قوله: (وَلاَ تَلْبَسِ الْقُفَّازَيْنِ) : القَفَّاز: بفتح القاف، وتشديد الفاء، وفي آخره زايٌ، قال ابن قرقول: هو غشاء للأصابع مع [2] الكفِّ يكون من جلد وغيره، وقال ابن دريد: هو نوع من الحليِّ لليدين، وقال ابن الأنباريِّ: لليدين والرجلين، والأوَّل هو المَعنيُّ في هذه الكتب،
[ج 1 ص 472]
ولفظ ابن الأثير: (هو _بالضَّمِّ والتشديد_ شيءٌ تلبسه نساء العرب في أيديهنَّ يُغطِّي الأصابع، والكفَّ، والسَّاعد [3] من البرد، فيه قطنٌ مَحشوٌّ، وقيل: هو ضربٌ من الحليِّ يُتَّخذ للمرأة ليديها) [4] انتهى، وفي كلام الجوهريِّ: أنَّه شيء يُعمَل لليدين؛ ليقيهما من البرد، يُحشَى بقطن، ويكون له أزرار على السَّاعدَين، انتهى.
تنبيه: قال شيخنا الشَّارح هنا: قال أبو عمر: رفعُه صحيح، انتهى، وذكر في «العُجَالة» شرح «المنهاج» في الفقه عن البغويِّ في «شرح السُّنَّة» ما معناه: أنَّ أكثر أهل العلم على أنَّ ذكر القفَّازَين في الحديث من قول ابن عمر، انتهى؛ يعني: مُدرَجًا، والله أعلم.