[حديث: لا هجرة ولكن جهاد ونية]
1834# قوله: (حَدَّثَنَا جَرِيرٌ) : هو بفتح الجيم، وكسر الرَّاء، وهو ابن عبد الحميد الضَّبِّيُّ القاضي، تقدَّم مرارًا، وكذا تقدَّم (مَنْصُور) : أنَّه ابن المُعتمِر، الإمام.
قوله: (يَوْمَ افْتَتَحَ مكَّة) : تقدَّم الاختلاف متى كان، وكان يوم الجمعة.
قوله: (لاَ هِجْرَةَ) : أي: من مكَّة؛ لأنَّها صارت دار إسلام، أو لا هجرة فضيلتها كفضيلة الهجرة من مكَّة، ولا بدَّ من التَّأويل لما هو معروف.
قوله: (حَرَّمَ اللهُ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ) : تقدَّم الجمع بين هذا وبين أنَّ إبراهيم حرَّم مكَّة في أوائل هذا التعليق.
قوله: (إلَّا سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ) : تقدَّم الكلام أيُّ شيء هي.
قوله: (لاَ يُعْضَدُ شَوْكُهُ) : تقدَّم معنى (يُعضد) ، وأنَّه مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعلُه، و (شوكُه) : مرفوع، وكذا (لاَ يَلْتَقِطُ لُقَطَتَهُ إلَّا مَنْ عَرَّفَهَا) ؛ أي: لا تُلتَقَط لتملُّك، وإنَّما تُلتقَط للحفظ؛ بخلاف غيرها من البلدان، وكذا تقدَّم: (وَلاَ يُخْتَلَى خَلاَهَا) ، وكذا (الإِذْخِر) ، وكذا (القَين) بعيدًا، وهو الحدَّاد، ويُطلَق أيضًا على الصَّانع [1] ، والله أعلم.