فهرس الكتاب

الصفحة 3569 من 13362

[حديث: منكم أحد أمره أن يحمل عليها أو أشار إليها]

1824# قوله: (حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ) : تقدَّم مرارًا أنَّه التَّبُوذَكِيُّ، تقدَّم بعض ترجمته، والكلام على نسبته لماذا.

قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ) : تقدَّم مرارًا أنَّه الوضَّاح بن عبد الله، وتقدَّم مُتَرجَمًا.

قوله: (حَدَّثَنَا عُثْمَانُ، هُوَ ابْنُ مَوْهَبٍ) : هو عثمان بن عبد الله بن مَوْهَب التَّيميُّ، عن أبي هريرة وابن عمر، وعنه: شعبة وأبو عوانة، أخرج له البخاريُّ، ومسلم، والتِّرمذيُّ، والنَّسائيُّ، وابن ماجه، وثَّقه ابن مَعِين وأبو داود.

تنبيه: لهم: عثمان بن مَوْهَب الكوفيُّ، من موالي بني هاشم، له عن أنس، تفرَّد به زيد بن الحُبَاب، لكن قال أبو حاتم: صالح الحديث، وهذا ليس له في الكتب ولا بعضها شيء.

قوله: (خَرَجَ النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ حَاجًّا [1] ) : كذا هنا، والمعروف أنَّ هذه الخرجة (كانت للحديبية، كما صرَّح به قبل ذلك، ومعنى هذه الرواية) [2] : (معتمرًا) ؛ لأنَّه القصد والزِّيارة، والنَّبيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيه وسلَّمَ لم يحجَّ بعد أن [3] انتقل إلى المدينة إلَّا حجَّة الوداع، وهذا معروف لكلِّ أحد، فلهذا حملناه على التَّأويل، والله أعلم.

قوله: (إلَّا أَبُو قَتَادَةَ) : كذا في أصلنا، وفي نسخة هي خارج الأصل في الحاشية: (أبا) ، أمَّا (أبا) ؛ فإعرابها ظاهر، وأمَّا (أبو) ؛ فعلى معنى (لكن) ؛ مثلَ: {إلَّا قليلٌ} [البقرة: 249] ؛ أي: لم يشرب، والله أعلم.

قوله: (حُمرَ وَحْشٍ) : هو بضمِّ الميم وسكونها؛ لغتان، وهذا ظاهر، وكذا قوله: (على الحُمرِ) ؛ بضمِّ الميم وسكونها في «الصِّحاح» ، وكذا (حُمر وَحْشٍ [4] ) الآتية.

قوله: (فَحَمَلَ أَبُو قَتَادَةَ) : تقدَّم الكلام عليه قريبًا وبعيدًا، الحارث بن ربعيٍّ رضي الله عنه.

قوله: (الأَتَان) : تقدَّم في أوائل هذا التعليق ما الأتان؛ وهو الأنثى من الحمر.

[1] كذا في النُّسخ، وفي «اليونينيَّة» و (ق) : (أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيه وسلَّمَ خَرَجَ حَاجًّا) .

[2] ما بين قوسين سقط من (ج) .

[3] (أن) : سقط من (ب) .

[4] في (ب) : (الوحش) .

[ج 1 ص 469]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت