[حديث: انطلقنا مع النبي عام الحديبية فأحرم أصحابه]
1822# قوله: (عنْ يَحْيَى) : تقدَّم في الصَّفحة قبله أنَّه [1] يحيى بن أبي كَثِير.
قوله: (عنْ عَبْدِ اللهِ بنِ أبِي قَتَاَدَةَ: أنَّ أبَاهُ حَدَّثَهُ) : تقدَّم أنَّ أباه أبو [2] قتادة [3] ، وقد تقدَّم في الصفحة قبلُ بعضُ الكلام عليه رضي الله عنه.
قوله: (عامَ الحُدَيْبِيَةِ) : تقدَّم أنَّ في (الحديبية) لغتين؛ التَّخفيفَ والتشديدَ، وأنَّ عامها سنة ستٍّ، وهذا ظاهر.
قوله: (بِغَيْقَةَ [4] ) : هي بفتح الغين المعجمة، ثمَّ مثنَّاة تحت ساكنة، ثمَّ قاف مفتوحة، ثمَّ تاء التأنيث: موضع بين الحرمين من بلاد غفار، وقيل: هو قُلَيب ماء لبني ثعلبة.
قوله: (فَبَصُرَ أَصْحَابِي) : هو بضمِّ الصَّاد، وهذا ظاهر.
قوله: (فَأَثْبَتُّهُ) : تقدَّم أعلاه: أصبتُ مقاتلَه.
قوله: (أَنْ نُقْتَطَعَ) : تقدَّم معناه أعلاه [5] .
قوله: (أَرْفَعُ [6] فَرَسِي) : تقدَّم معناه أعلاه [7] .
قوله: (شَأْوًا) : تقدَّم ما هو الشَّأو أعلاه.
قوله: (فَلَقِيتُ رَجُلًا مِنْ بَنِي غِفَارٍ) : تقدَّم أنَّ هذا الرجل لا أعرفه أعلاه.
[قوله: (تَرَكْتُهُ بِتَعْهِنَ) : تقدَّم ضبطها، وأين هي أعلاه] [8] .
قوله: (وَهُوَ قَائِلٌ) : تقدَّم أعلاه أنَّه من القيلولة، وما قال فيه النَّوويُّ، وما قاله [9] بعضهم.
قوله: (السُّقْيَا) : تقدَّم ضبطها، وأين هي أعلاه.
قوله: (أَنْ يَقْتَطِعَهُمُ الْعَدُوُّ) : تقدَّم معناه أعلاه [10] .
قوله: (فَانْظُرْهُمْ) : هو بهمزة وصل، وضمِّ الظَّاء، كذا في أصلنا، وهو صحيح؛ ومعناه: انتظرهم.
[ج 1 ص 468]
قوله: (إِنَّا اصَّدْنَا) : قال ابن قرقول: بشدِّ الصَّاد ذكره البخاريُّ، وكذا السِّجزيُّ والفارسيُّ في حديث صالح بن مسمار، وهو على لغة مَنْ يقول: مُصَّبِر في مُصْطَبِر [11] ، وقرأ الفرَّاء: (أن يصَّلحا [12] ) ؛ ومعنى أصَدْتُ؛ بتخفيفٍ: أثرت الصَّيد، وقال في «النهاية» : ( «اصَّدنا» : هكذا رُوِي بصاد مشدَّدة، وأصله: اصطدنا، فقُلِبت الطَّاء صادًا، وأدغمت؛ مثل «اصَّبر» في «اصْطَبَر» ، وأصل الطَّاء: مبدلة من تاء «افتعل» ) انتهى.
قوله: (فَاضِلَةً) : هي بتاء منوَّنة، تقدَّم ما قيل [13] فيها بباطنها [14] .
[1] في (ب) : (تقدَّم بظاهرها أنَّه) .
[2] في النسخ: (أبا) ، ولعل المثبت هو الصَّواب.
[3] (أبا قتادة) : سقط من (ب) .
[4] في هامش (ق) : (فائد: غيقة بطريق البقيع) .