[حديث: ما كنت أرى الوجع بلغ بك ما أرى]
1816# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو الْوَلِيدِ) : تقدَّم مرارًا أنَّه هشام بن عبد الملك الطَّيالسيُّ، الحافظ، وتقدَّم بترجمة.
قوله: (عَنْ عَبْدِ الرَّحمن ابْنِ الأَصْبِهَانِيِّ) : تقدَّم ضبط أصبهان أنَّها [1] بفتح الهمزة وكسرها، والفتح أشهر، وبالباء وبالفاء.
قوله: (عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَعْقِلٍ) : هو بفتح الميم، وإسكان العين المهملة، وبالقاف، ومعقل: هو ابن مُقرِّن المزنيُّ، يروي عن أبيه، وعليٍّ، وكعب بن عُجرة، وابن مسعود، وعنه: أبو إسحاق ويزيد بن أبي زياد، ثقة، أخرج له البخاريُّ، ومسلم [2] ، والتِّرمذيُّ، والنَّسائيُّ، قال أحمد العجليُّ: ثقة من خيار التَّابعين.
تنبيه: جميع هذه الأسماء: معقل؛ كهذا إلَّا عبدَ الله بن مغفَّل؛ بالغين المعجمة، والفاء المفتوحة، وعبد الله ووالده المغفَّل صحابيَّان، وهبيب بن مُغْفِل؛ بضمِّ الميم، وإسكان الغين المعجمة، وكسر الفاء، صاحب وادي الإسكندريَّة، وقد انضبط هذا الباب، وقد قدَّمته أيضًا.
قوله: (حُمِلْتُ) : هو بضمِّ الحاء، وكسر الميم، مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعلُه.
[ج 1 ص 466]
قوله: (مَا كُنْتُ أُرَى) : (أُرَى) : بضمِّ الهمزة؛ أي: أظنُّ، وكذا الثَّانية (أُرَى الْجَهْدَ [3] ) .
قوله: (مَا أَرَى) : هو بفتح الهمزة، من رؤية العين، وكذا الثانية: (مَا أَرَى) .
قوله: (لِكُلِّ مِسْكِينٍ نِصْفُ صَاعٍ) : (نصف) : مرفوع مبتدأ، و (لكلِّ مسكين) : خبر مقدَّم، [ويجوز نصب (نصف) على تقدير: أطعم] [4] .
تنبيه: هكذا رواه الجمهور: (لكلِّ مسكين) ، وقد وقع في بعض نسخ «مسلم» من حديث زكريَّا بن أبي زائدة عن عبد الرَّحمن ابن الأصبهانيِّ، عن مَعْقِل، عن كعب: (أو يطعم ستَّة مساكين لكلِّ مسكين صاع) ، وهو وهم مخالف لرواية الجمهور، نبَّه عليه المُحبُّ الطَّبريُّ في «مناسكه» ، وهذا على رواية، قال ابن قرقول: ( «لكلِّ مسكينٍ صاعٌ» : كذا للعذريِّ، وعند الكافَّة: «لكلِّ مِسكينَين صاعٌ» ، وهو الصَّواب في غير هذا الحديث) انتهى.