[حديث: إن حبس أحدكم عن الحج طاف بالبيت وبالصفا والمروة]
1810# قوله: (حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّد: أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ) : تقدَّم الكلام على هذا قبل هذا، وتلخيص ما قال فيه الجيَّانيُّ: قال أبو عبد الله النَّيسابوريُّ: هو أحمد بن مُحَمَّد بن موسى المروزيُّ مردويه، وقال الدَّارقطنيُّ: هو أحمد بن مُحَمَّد بن ثابت، يُعرَف بابن شبُّويه، انتهى.
قوله: (أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ) : تقدَّم في كلام الجيَّانيِّ: أنَّه ابن المبارك، وهذا معروف، وكذا تقدَّم (يُونُسُ) : [1] أنَّه ابن يزيد الأيليُّ، وكذا تقدَّم (الزُّهْرِي) أنَّه مُحَمَّد بن مسلم ابن شهاب، الإمام، العلم المشهور.
قوله: (أَلَيْسَ حَسْبُكُمْ سُنَّةَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيه وسلَّمَ؟!) : إن رفعت (حسب) ؛ فانصب (سُنَّة) ، وإن عكس؛ فاعكس؛ لأنَّهما معرفتان، وللقاضي في إعرابه كلام، وكذا [2] للسُّهيليِّ.
قوله: (إِنْ حُبِسَ أَحَدُكُمْ) : (حُبِس) : مبنيٌّ لما لم يُسَمَّ فاعلُه، و (أحدُكم) : مرفوع نائب مناب الفاعل.
قوله: (فَيُهْدِي) : هو رباعيٌّ مضموم الأوَّل، ويجوز نصبه، ويجوز رفعه بسكون الياء [3] ، وكذا (أَوْ يَصُوم) : يجوز نصبه ورفعه.
قوله: (وَعَنْ عَبْدِ اللهِ: قال [4] أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ ... ) إلى آخره: هذا ليس تعليقًا، ولكنَّه معطوف على السَّند قبله، فرواه البخاريُّ عن أحمد بن مُحَمَّد عن عبد الله: أخبرنا مَعْمَر، و (مَعْمَرٌ) ؛ بميمين مفتوحتين، بينهما عين ساكنة، وهو ابن راشد، و (الزُّهْرِي) : مُحَمَّد بن مسلم، تقدَّم أعلاه، وقبله مرارًا.
قوله: (نَحْوَهُ) : هذا منصوب؛ أي: نحو الحديث الذي قبله، ولو كان هذا تعليقًا؛ لكان يكون (نحوُه [5] ) ؛ بالرَّفع على الابتداء، و (عن فلان) : الخبر مُقدَّم، والله أعلم.
[1] زيد في (أ) : (ابن) ، ولعله سبق نظر.
[2] في (ب) : (وكذلك) .
[3] في النسخ: (الدَّال) ، ولعلَّ المثبت هو الصَّواب.
[4] (قال) : ليس في «اليونينيَّة» .
[5] في (ب) : (رفعه) ، وهو سبق نظر.
[ج 1 ص 465]