فهرس الكتاب

الصفحة 3495 من 13362

[حديث: لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما أهديت ولولا]

1785# قوله: (عَنْ حَبِيبٍ الْمُعَلِّمِ) : هو بفتح الحاء المهملة، وكسر الموحَّدة، وهو حبيب بن أبي قريبة، ويقال: حبيب بن أبي بقيَّة، وحبيب بن زائدة، ويقال: حبيب بن زيد المُعلِّم، وقد قدَّمت ذلك؛ فاعلمه.

قوله: (عَنْ عَطَاءٍ) : هو ابن أبي رَباح، مفتي أهل مكَّة، تقدَّم [1] مرارًا، ومرَّةً بترجمة.

[قوله: (غَيْرَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ) : تقدَّم أنَّ (غير) : يجوز فيها الجرُّ، والرَّفع، والنَّصب] [2] .

قوله: (وَطَلْحَةَ) : هو طلحة بن عبيد الله، وإنَّما قيَّدته [3] ؛ لأنَّ في الصَّحابة مَن اسمه طلحة ثمانيةَ عشرَ شخصًا؛ منهم مَن الصَّحيح أنَّه تابعيٌّ ثلاثة أشخاص، والمشار إليه هنا هو طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم التَّيميُّ أبو مُحَمَّد، أحد العشرة المشهود لهم بالجنَّة رضي الله عنهم، تُوفِّيَ سنة (36 هـ) في الجمل شهيدًا رحمة الله عليه [4] ، ترجمته معروفة، والجمل سنة ستٍّ وثلاثين.

قوله: (وَأنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيه وسلَّمَ أَذِنَ لأَصْحَابِهِ) : (أنَّ) : بفتح الهمزة، معطوف على (أنَّ) الأولى، ويجوز في هذه الكسر على أنَّها ابتدائيَّة، والله أعلم.

قوله: (وَأَنَّ سُرَاقَةَ [5] بْنَ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ) : هو كنانيٌّ مُدْلِجِيٌّ [6] ، كنيته أبو سفيان، أسلم بعد الطَّائف، ترجمته معروفة، وقد قدَّمته، وقدَّمت في (جعشم) لغتين؛ فتحَ الجيم والشِّين المعجمة، وضمَّهما، وقيل: إنَّ الأوَّلَ أفصح.

قوله: (بَلْ لِلْأَبَدِ) : أي: لآخر الدَّهر، والأبد: الدَّهر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت