[حديث: ليس التحصيب بشيء إنما هو منزل نزله رسول الله]
1766# قوله: (حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللهِ) : هذا هو ابن المَدينيِّ، الحافظ المشهور.
قوله: (حَدَّثَنَا سُفْيَانُ) : هذا هو سفيان بن عيينة، العلم [1] المشهور، وقد تقدَّم مُتَرجَمًا.
قوله: (قَالَ عَمْرٌو) : هو ابن دينار، وفي أصلنا: (قال عمرو) مكتوب عليه (لا ... إلى) ، وعلامة راويه؛ تعني: أنَّه ساقط في روايةٍ، وفي إسقاطه نظر، وقد راجعت أصلنا الدِّمشقيَّ؛ فرأيته ثابتًا فيه، وكذا في «أطراف المِزِّيِّ» ، والله أعلم.
وقوله: (عَنْ عَطَاءٍ) : هو ابن أبي رَباح، مفتي أهل مكَّة.
قوله: (عَنِ ابْنِ عبَّاس [2] : لَيْسَ التَّحْصِيبُ بِشَيْءٍ ... ) إلى آخره: اعلم أنَّ التَّحصيب: نزول المُحصَّب، وهو مُستحبٌّ اقتداءً برسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيه وسلَّمَ، وليس هو من سنن الحجِّ ومناسكه، هذا معنى كلام ابن عبَّاس.
فائدة: ثمَّ أشياء مُستحبَّة للشخص، وليست هي من المناسك؛ منها هذا، ومنها: الدخول من كَداء باب المُعلَّى، فإنَّه يُستحبُّ لكلِّ داخل إلى مكَّة من أيِّ جهة كانت، وليس من المناسك، وكذا دخول البيت مُستحبٌّ لكلِّ أحد، وليس من المناسك، وينبغي أن يكون كذلك النزول بذي طوًى قبل أن يدخل مكَّة، أو يكون ذلك لمن كان من تلك الجهة، والله أعلم.
[1] في (ب) : (العالم) .
[2] زيد في «اليونينيَّة» : التَّرضية، ثمَّ زيد فيها وفي (ق) : (قال) .
[ج 1 ص 455]