فهرس الكتاب

الصفحة 3422 من 13362

[حديث: أن رسول الله وقف في حجة الوداع فجعلوا]

1736# قوله: (عَنِ ابْنِ شِهَابٍ) : تقدَّم أنَّه الزُّهريُّ مُحَمَّد بن مسلم، العالم المشهور.

قوله: (عَنْ عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ) : هو ابن عبيد الله من الحكماء والعقلاء، روى عن أبي هريرة، وأبيه، وعائشة، وعنه: الزُّهريُّ، ويزيد بن أبي حبيب، وعدَّة، مات في سنة مئة ظنًّا، وثَّقه ابن معين وجماعة، أخرج له الجماعة.

قوله: (عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو) : هو ابن العاصي السَّهميُّ، له من الحديث سبعُ مئة، وقد اعترف له أبو هريرة بالحفظ، وقد قدَّمت ترجمته رضي الله عنه.

تنبيه: إنَّما قيَّدته؛ لأنَّ في الصَّحابة مَنِ اسمه عبد الله بن عمرو به ثمانيةَ عشرَ شخصًا؛ واحد منهم الصَّحيح: أنَّه تابعيٌّ، بل اثنان، والله أعلم، الرِّواية لصاحب التَّرجمة ولعبد الله بن عمرو بن وقدان العامريِّ؛ هو السَّعديُّ، والله أعلم [1] .

قوله: (فَقَالَ رَجُلٌ) : تقدَّم أنِّي لا أعرفه مرَّاتٍ.

قوله: (لَمْ أَشْعُرْ) : أي: أعلم، وهذا ظاهر، وقد تقدَّم.

قوله: (فَجَاءَ آخَرُ) : هذا الآخر لا أعلم أحدًا سمَّاه.

قوله: (قُدِّمَ وَلاَ أُخِّرَ) : هما مبنيَّان لما لم يُسَمَّ فاعلهما، وهذا ظاهر.

[1] (والله أعلم) : سقط من (ج) ، وزيد فيها قوله: (وقف بحجة الوداع فجعلوا يسألونه في حفظي من مناسك المحب الطَّبريُّ أو من أحكامه ولم أره بعد ذلك ثانيًا في المناسك أنَّه سئل عند الجمرة عن مسائل وعددها) ، وضرب عليها في (أ) .

[ج 1 ص 451]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت