فهرس الكتاب

الصفحة 3402 من 13362

[حديث: أحسنت انطلق فطف بالبيت وبالصفا والمروة]

1724# [قوله: (حَدَّثَنَا عَبْدَانُ) : تقدَّم أنَّه عبد الله بن عثمان بن جَبَلَة بن أبي روَّاد، وتقدَّم مُتَرجَمًا] [1] .

قوله: (عَنْ قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ) : هو الجَدَليُّ، أبو عمرو الكوفيُّ العابد، عن ابن الحنفيَّة وطارق بن شهاب، وعنه: شعبة، وسفيان، والنَّاس، مات سنة (120 هـ) ، ثبت، روى له الجماعة.

قوله: (عَنْ أَبِي مُوسَى) : تقدَّم أنَّه عبد الله بن قيس بن سُليم بن حَضَّار الأشعريُّ، الأمير، مناقبه جمَّة، تقدَّم بعض ترجمته رضي الله عنه.

قوله: (بِالْبَطْحَاءِ) : تقدَّم الكلام عليه.

قوله: (أَحَجَجْتَ؟) : أي: أنويت الحجَّ؟

قوله: (بِمَا أَهْلَلْتَ؟) : كذا في أصلنا، وفي الهامش: (بِمَ) ، وهذه على الجادَّة، وتلك لغة.

قوله: (ثمَّ أَتَيْتُ امْرَأَةً مِنْ نِسَاءِ بَنِي قَيْسٍ) : هذه المرأة لا أعلم أحدًا سمَّاها.

قوله: (فَفَلَتْ رَأْسِي) : هو بتخفيف اللَّام، وهذا معروف.

قوله: (إِنْ نَأْخُذْ بِكِتَابِ اللهِ؛ فَإنَّه يَأْمُرُنَا بِالتَّمَامِ ... ) إلى آخره: ظاهره أنَّ من أنشأ حجًّا ليس له فسخه في عُمرة من أجل الهدي؛ تعظيمًا لحرمات الله، وتأوَّل قوم عليه: أنَّه كان ينهى عن التَّمَتُّع بالعمرة إلى الحجِّ، وفيه نظر؛ لأنَّ التَّمَتُّع ثابت بنصِّ القرآن، والسُّنَّة، ورُوِي عنه أنَّ ذلك خاصٌّ بذلك العام، وقد تقدَّم في أوائل (الحجِّ) [2] بلفظه.

قوله: (مَحلَّهُ) : تقدَّم أنَّه يجوز فيه كسر الحاء وفتحها [3] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت