فهرس الكتاب

الصفحة 3363 من 13362

[حديث: كنت أفتل قلائد الغنم للنبي فيبعث بها]

1703# قوله: (حَدَّثَنَا أبُو النُّعمان) : تقدَّم مرارًا أنَّه مُحَمَّد بن الفضل عارم، وهو بعيد من العرامة.

قوله: (حَدَّثَنَا حمَّاد) : هو ابن زيد، الإمام المشهور، وقد ذكرت فيما مضى مرَّات أنَّه إنْ كان الذي أطلق حمَّادًا سليمانُ بن حرب أو عارم؛ وهو أبو النُّعمان المذكور هنا؛ فهو ابن زيد، وإنْ كان الذي أطلقه موسى بن إسماعيل التَّبُوذَكِيُّ أو عفَّان أو الحجَّاج بن منهال؛ فهو ابن سَلَمَة، وأنَّه كذلك إذا أطلقه هدبة بن خالد، والله أعلم، وإنَّما ذكرته لأنَّه طال العهد به.

قوله: (وَحَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ كَثِيرٍ) : تقدَّم مرارًا أنَّه بفتح الكاف، وكسر المثلَّثة، وهذا ظاهر عند أهله.

قوله: (أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ) : هذا هو سفيان بن سعيد بن مسروق الثَّوريُّ فيما يظهر، وسببه أنَّ عبد الغنيِّ المقدسيَّ ذكر في «الكمال» : (أنَّ [1] مُحَمَّد بن كثير روى عن الثَّوريِّ) ، ولم يذكر أنَّه روى عن ابن عيينة، وأمَّا الذَّهبيُّ؛ فإنَّه ذكر في مشايخه سفيان وأَطلَق، فحملت المُطلَق على الُمقيَّد، وأمَّا منصور بن المعتمر؛ فروى عنه: السُّفيانان، والله أعلم.

قوله: (عَنْ مَنْصُورٍ) : تقدَّم أنَّه ابن المُعتمِر أعلاه، وتقدَّم (إِبْرَاهِيم) أنَّه ابن يزيد النَّخعيُّ، وكذا تقدَّم (الأَسْوَد) أنَّه ابن يزيد النَّخعيُّ أعلاه، وقبل ذلك مرارًا، والله أعلم.

[1] (أن) : ليس في (ج) .

[ج 1 ص 445]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت