فهرس الكتاب

الصفحة 3344 من 13362

[حديث: الله أكبر سنة أبي القاسم صلى الله عليه وسلم]

1688# قوله: (أَخْبَرَنَا النَّضْرُ) : تقدَّم مرارًا أنَّه بالضَّاد المعجمة، وأنَّه لا يشتبه بـ (نصر) ؛ لأنَّ الذي بالمهملة لا يُكتَب بالألف واللَّام؛ بخلاف هذا، وهذا هو النَّضر بن شُمَيل، أبو الحسن المازنيُّ، البصريُّ، النَّحويُّ، شيخ مرو ومُحدِّثها، تقدَّم مُتَرجَمًا.

قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو جَمْرَةَ) : تقدَّم مرارًا أنَّه نصر بن عمران الضُّبَعيُّ [1] ، وأنَّه بالجيم والرَّاء، وتقدَّم مُتَرجَمًا.

قوله: (فَقَالَ: اللهُ أَكْبَرُ) : هي كلمة تُقَال حين يسمع المرءُ ما يُسَرُّ فيه.

قوله: (وَقَالَ آدَمُ وَوَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ وَغُنْدرٌ، عَنْ شُعْبَةَ) : أما (آدم) ؛ فهو شيخ البخاريِّ، وهو آدم بن أبي إياس العسقلانيُّ، يروي عن ابن أبي ذئب، وشعبة، وأمم، وعنه: البخاريُّ، وأبو حاتم، وخلقٌ، قال أبو حاتم: (ثقةٌ، مأمونٌ، مُتعبِّد، من خيار عباد الله) ، تُوفِّيَ سنة (221 هـ) ، أخرج له البخاريُّ، والتِّرمذيُّ، والنَّسائيُّ، وابن ماجه، وإذا كان شيخَه؛ فيكون أخذه عنه [2] في حال المذاكرة غالبًا، كما تقدَّم في نظرائه، ولكن مُقتضَى كلام المِزِّيِّ في «أطرافه» أنَّه أخذه عنه لا في المذاكرة؛ لأنَّه قال: (البخاريُّ [3] في «الحجِّ» : عن آدم، وعن إسحاق بن منصور عن النَّضر، وقال وهب وغندر؛ أربعتهم عن شعبة، عنه _يعني: عن أبي جمرة_ به) [4] ؛ أي: بالسَّند.

وأمَّا (وهب بن جرير) ؛ فهو وهب بن جرير [5] بن حازم الأزديُّ الحافظ، ثقةٌ، مات سنة (206 هـ) ، لم يأخذ عنه البخاريُّ، إنَّما أخذ عنه مشايخُ البخاريِّ، فيكون الحديث من جهته تعليقًا مجزومًا به، وتعليقه لم أره في شيء من الكتب السِّتَّة، ولم يُخرِّجْه شيخنا أيضًا.

وأمَّا (غندر) ؛ فقد تقدَّم مرارًا ضبطه، وأنَّه مُحَمَّد بن جعفر، وهو من شيوخ شيوخ البخاريِّ، فكذلك يكون تعليقًا من جهته مجزومًا به، وغندر ابن امرأة شعبة، وتُوفِّيَ سنة (193 هـ) ؛ فاعلم ذلك، والله أعلم، وتعليق غندر خرَّجه مسلم عن ابن المثنَّى وابن بشَّار؛ كلاهما عن غندر عن شعبة، والباقي ليس في شيء من الكتب السِّتَّة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت