[حديث: استأذنت سودة النبي ليلة جمع وكانت ثقيلةً ثبطةً فأذن لها]
1680# قوله: (حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْنُ كَثِيرٍ) : تقدَّم مرارًا أنَّه بفتح الكاف، وكسر المثلَّثة.
قوله: (أَخْبَرَنَا سُفْيَانُ) : هذا هو سفيان بن سعيد بن مسروق الثَّوريُّ، العالم المشهور.
قوله: (اسْتَأْذَنَتْ سَوْدَةُ) : هذه هي سودة بنت زمعة، أمُّ المؤمنين رضي الله عنها، ووالد زمعة اسمه قيس بن عبد شمس، العامريَّة، تزوَّجها عليه الصَّلاة والسَّلام بعد خديجة، ولمَّا أسنَّت؛ وهبت يومها لعائشة، وفيها نزلت: {وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِنْ بَعْلِهَا نُشُوزًا} [النساء: 128] ؛ الآيتان، ولها حديث في «مسند أحمد» ، تُوفِّيَت في آخر خلافة عمر بن الخطَّاب، انفردت به صَلَّى اللهُ عَلَيه وسلَّمَ بعد خديجة إلى أن دخل بعائشة، روى عنها ابن عبَّاس ويحيى بن عبد الله الأنصاريُّ، أخرج لها البخاريُّ، وأبو داود، والنَّسائيُّ، رَحمة الله عليها.
[ج 1 ص 442]