فهرس الكتاب

الصفحة 3289 من 13362

[حديث ابن رفيع: سألت أنس: أخبرني بشيء عقلته عن النبي]

1653# قوله: (حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّد) : هذا هو المسنديُّ الحافظ المشهور، وقد تقدَّم مُتَرجَمًا، ولِمَ قيل له: المسنديُّ.

قوله: (حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ الأَزْرَقُ) : هو إسحاق بن يوسف بن مرداس، أبو مُحَمَّد المخزوميُّ الواسطيُّ الأزرق، أحد الأعلام، عن الأعمش، وابن عون، وطائفة، وأكثرَ عن شريك، وعنه: أحمد، وابن معين، وخلقٌ، قال أبو حاتم: (صحيح الحديث، صدوق) ، وقيل لأحمد: أثقة هو؟ قال: (إي؛ والله) ، تُوفِّيَ سنة (195 هـ) ، أخرج له الجماعة.

قوله: (حَدَّثَنَا سُفْيَانُ) : الظَّاهرأنَّه الثَّوريُّ، ومدركي في ذلك أنَّ عبد الغنيِّ في «الكمال» ذكر في مشايخ الأزرق الثَّوريَّ؛ وهو سفيان بن سعيد _تقدَّم_ ولم يذكرِ ابن [1] عيينة، وأمَّا الذَّهبيُّ فإنَّه لما ذكر ترجمة إسحاق هذا؛ لم يذكر فيها السُّفيانين بالكليَّة، والله أعلم.

قوله: (عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ [2] رُفَيْعٍ) : هو بضمِّ الرَّاء، وفتح الفاء؛ مصغَّرٌ، عن ابن عبَّاس، وابن عمر، وأبصر عائشة، وعنه: شعبة، وأبو بكر بن عيَّاش، وجرير [3] ، ثقةٌ مُعمَّر، مات سنة (130 هـ) ، أخرج له الجماعة.

قوله: (بِالأَبْطَحِ) : (الأبطح) : تقدَّم أنَّه يُضَاف [4] إلى مكَّة ومنًى؛ لأنَّه وهو واحد، لكنَّه إلى منًى أقرب، وهو المحصَّب، وهو خَيْف بني كنانة، وزعم بعضهم أنَّه ذو طُوًى، وليس كذلك، قال الخليل: (كلُ مسيل فيه دقاق حصًى؛ فهو أبطح) ، قال ابن دريد: (الأبطح والبطحاء: الرَّمل المُنبسِط على وجه الأرض) ، قال أبو زيد: (الأبطح: أثر المسيل ضيِّقًا كان أو واسعًا) .

قوله: (افْعَلْ كَمَا يَفْعَلُ أُمَرَاؤُكَ) : (افعلْ) : فعل أمر، ساكنُ الآخر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت