[حديث: قد سن رسول الله الطواف بينهما فليس لأحد أن يترك الطواف]
1643# قوله: (حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ) : تقدَّم مرارًا أنَّه الحكم بن نافع، وكذا تقدَّم (شُعَيْبٌ) أنَّه ابن أبي حمزة، وكذا تقدَّم (الزُّهْرِي) أنَّه مُحَمَّد بن مسلم.
[قوله: (أَلَّا يَطُوفَ بِالصَّفَا وَالْمَرْوَةِ) : سيأتي الكلام عليه في (بَاب وجوب العمرة وفضلها) ] [1] .
قوله: (يُهِلُّونَ لِمَنَاةَ الطَّاغِيَةِ) : (مناة) : اسم صنم بجهة البحر ممَّا يلي قديدًا بالمُشلَّل، وكانت الأزد وغسَّان يُهِلُّون له ويحجُّون إليه، وكان الذي نصبه عَمرو بن لُحيٍّ، وقال ابن الكلبيِّ: (كانت مناة صخرة لهذيل بقديدٍ) .
قوله: (عِنْدَ الْمُشَلَّلِ) : هو بضمِّ الميم، وفتح الشِّين المعجمة، ثمَّ لامان؛ الأولى مشدَّدة مفتوحة، وهو بقديد من ناحية البحر، وهو الجبل الذي يُهبَط منه إلى قديد.
قوله: (ثمَّ أَخْبَرْتُ أَبَا بَكْرِ بْنَ عَبْدِ الرَّحمَنِ) : قائل ذلك هو الزُّهريُّ، مُحَمَّد بن مسلم [2] ، كما صرَّح به مسلم.
[قوله: (وَلَقَدْ سَمِعْتُ رِجَالًا مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ) : هؤلاء الرِّجال لا أعرفهم] [3] .
قوله: (إلَّا مَنْ ذَكَرَتْ عَائِشَةُ) : (ذكرتْ) : فعل ماض، وعلامة التأنيث (التَّاء) السَّاكنة، و (عائشةُ) : مرفوع فاعل.
قوله: (فَأَسْمَعُ هَذِهِ الآيَةَ) : (أسمعُ) : بفتح همزة المتكلِّم، مرفوع، وهذا ظاهر، وكذا في أصلنا، وقال شيخنا الشَّارح: (يحتمل أنَّ يكون «فاسمَعْ» أمرًا، قال ابن التِّين: «وكذلك هو مضبوط في الأصل» ، ويحتمل أن يكون خبرًا عن نفسه، قلت: وهو ما ضبطه الدِّمياطيُّ بخطِّه) انتهى كلامه، ورأيت بخطِّ شيخنا الأستاذ أبي جعفر الغرناطيِّ [4] في نسخته: (فاسمعوا) على أنَّه أمر للجماعة بالسَّماع، وينبغي أن يُحرَّر ما كتبَه.
[1] ما بين معقوفين سقط من (ج) .
[2] (مسلم) : سقط من (ب) .
[3] ما بين معقوفين جاء في (ب) و (ج) بعد قوله: (وعائشة: مرفوع فاعل) ، وكتب فوقها في (أ) إشارة تقديم وتأخير.
[4] في (ب) : (الغرنابي) ، وهو تحريف.
[ج 1 ص 436]