فهرس الكتاب

الصفحة 3273 من 13362

[حديث: أنه أول شيء بدأ به حين قدم أنه توضأ ثم طاف بالبيت]

1641# 1642# قوله: (حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى) : تقدَّم أنَّه المصريُّ التُّستريُّ؛ لكونه يتَّجر إليها، وتقدَّم مُتَرجَمًا، وتقدَّم أنَّ (ابْن وَهْبٍ) هو عبد الله بن وهب المصريُّ الإمام.

قوله: (ثمَّ لَمْ تَكُنْ عُمْرَة) : تقدَّم أنَّه يجوز (عمرة) مرفوع منوَّن، ومنصوب مثله، وأنَّ بعضهم في «مسلم» رواه: (غيره) ، وأنَّه تصحيف، وأنَّ [1] النَّوويَّ قال: (ليس بتصحيف) ، وكذا الثانية والثالثة، وكذا الرابعة.

قوله: (ثمَّ حَجَجْتُ مَعَ أَبِي الزُّبَيْرِ [2] ) : تقدَّم أنَّ قائل ذلك هو عروة بن الزُّبير، وأنَّ الصَّواب: (أبي الزُّبير) ، وتقدَّم رواية: (ابن الزُّبير) ، وأنَّها تصحيف، وتقدَّم ما نَقَل في ذلك بعضُهم.

قوله: (وَقَدْ رَأَيْتُ أُمِّي وَخَالَتِي) : تقدَّم أنَّ أمَّه أسماءُ بنت أبي بكر الصِّدِّيق، وأنَّ خالته عائشة أمُّ المؤمنين.

قوله: (فَلَمَّا مَسَحُوا الرُّكْنَ؛ حَلُّوا) : تقدَّم أنَّ عائشة لم تطُف حين حجَّة الوداع أوَّل قدومها؛ لأنَّها كانت حائضًا، وتقدَّم أنَّ الزُّبير كان معه الهديُ، ففي قوله: (فَلَمَّا مَسَحُوا الرُّكْنَ؛ حَلُّوا) : يعني: الماسحين، لا خالته عائشة، ولا والده الزُّبير، والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت