[حديث: إني لا آمن أن يكون العام بين الناس قتال]
1639# قوله: (حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ) : تقدَّم أنَّه إسماعيل بن إبراهيم ابن عليَّة، الإمام، وتقدَّم بعض ترجمته، وكذا تقدَّم (أيُّوب) أنَّه ابن أبي تميمة السَّختيانيُّ.
قوله: (وَظَهْرُهُ فِي الدَّارِ [1] ) : قال الجوهريُّ: (والظَّهر: الركابُ) ، وقال في الرِّكاب: (الإبل التي يسار عليها، الواحدة: راحلة، لا واحد لها من لفظها) .
[قوله] : (قال [2] : إِنِّي لاَ آمَنُ) : هو بمدِّ الهمزة، وفتح الميم، وفيها روايات أُخَرُ رأيتها في بعض النسخ.
قوله: (فَحَالَ كُفَّارُ قُرَيْشٍ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْبَيْتِ) : يعني: في عمرة الحديبية، وكانت في ذي القعدة سنة ستٍّ، فصالحهم فيها على ما هو معروف عند أهله.
قوله: ( {أسْوَةٌ حَسَنَةٌ} [الأحزاب: 21] ) : تقدَّم أنَّ همزة (أسوة) بالضَّمِّ والكسر، وهما قراءتان في السَّبع.
قوله: (أَفْعَل كَمَا فَعَلَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ) : (أَفعل) : مجزوم لأنَّه جواب، وهمزته مفتوحة؛ همزة المتكلِّم، ويجوز فيه الضَّمُّ.
[1] في هامش (ق) : (المراد به: الراحلة) .
[2] كذا في النُّسخ، وفي «اليونينيَّة» و (ق) : (فَقَالَ) .
[ج 1 ص 435]